٢٠٨١٥ - حَدَّثَنَا أَبُو كَامِلٍ، حَدَّثَنَا شَرِيكٌ، عَنْ سِمَاكٍ، عَنْ جَابِرِ بْنِ سَمُرَةَ، " أَنَّ أَهْلَ بَيْتٍ كَانُوا بِالْحَرَّةِ مُحْتَاجِينَ "، قَالَ: " فَمَاتَتْ عِنْدَهُمْ نَاقَةٌ لَهُمْ، أَوْ لِغَيْرِهِمْ، (١) فَرَخَّصَ لَهُمُ النَّبِيُّ ﷺ فِي أَكْلِهَا "، قَالَ: " فَعَصَمَتْهُمْ بَقِيَّةَ شِتَائِهِمْ، أَوْ سَنَتِهِمْ، " (٢)
= و(٢٠٨٨٠) و(٢٠٩٠٥) و(٢٠٩٠٦) و(٢٠٩٣٧) و(٢٠٩٣٨) .
وقد روى مجالد قصة ملك اثني عشر خليفة بغير هذه السياقة، عن الشعبي، عن مسروق، عن ابن مسعود، سلف برقم (٣٧٨١) .
وسيأتي من طريق داود بن أبي هند، عن عامر الشعبي بالأرقام (٢٠٨٧٩) و(٢٠٩٢٧) و(٢١٠١٣) .
وسيأتي من طريق ابن عون، عن عامر الشعبي بالأرقام (٢٠٩٢٦) و(٢٠٩٣٩) و(٢٠٩٦٦) .
وسيأتي من طريق سماك برقم (٢٠٨٣٦)، ومن طريق الأسود بن سعيد برقم (٢٠٨٦٠)، ومن طريق عبد الملك بن عمير برقم (٢٠٨٧٢)، ومن طريق أبي خالد الوالبي برقم (٢١٠٣٣) كلهم عن جابر بن سمرة.
وانظر ما سلف برقم (٢٠٨٠٥) .
وفي الباب عن عبد الله بن عمرو عند ابن أبي عاصم في "السنة" (١١٥٢) .
قوله: "ناوأه"، أي: عاداه. وانظر شرح الحديث عند النووي في "شرح مسلم" ١٢/٢٠١-٢٠٣.
(١) المثبت من (ظ ١٠) و(ظ ١٣) ومن نسخة في (س) و(ق)، وفي (م) و(س) و(ق): أو بعيرهم.
(٢) إسناده ضعيف. شريك- وهو ابن عبد الله النخعي- سيئ الحفظ وقد توبع، وهذا الحديث قد تفرد به سماك- وهو ابن حرب- وقد اختلف فيه أهل العلم، ومثله لا يحتمل تفرده في مثل هذه الأبواب، قال النسائي كما في "تهذيب التهذيب ": إذا انفرد بأصل لم يكن حجة، لأنه كان يُلقَّن فيتلقن.=