٢٠٧٩١ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ، أَخْبَرَنَا هِشَامٌ، عَنْ حَفْصَةَ، عَنْ أُمِّ عَطِيَّةَ، قَالَتْ: كَانَ فِيمَا أَخَذَ رَسُولُ اللهِ ﷺ عَلَيْنَا عِنْدَ الْبَيْعَةِ أَنْ: " لَا تَنُحْنَ "، فَمَا وَفَتْ مِنَّا غَيْرُ خَمْسِ نِسْوَةٍ (١)
= وأبو القاسم البغوي في "الجعديات" (٣١٧٣)، وابن حبان (٣٠٣٣)، والطبراني٢٥/ (٩٤-١٠٠)، والبيهقي ٣/٣٨٩ من طرق عن محمد بن سيرين، به- وقرن الترمذيُّ في إحدى طرقه والبيهقي بمحمد بن سيرين أختَه حفصة.
وسيأتي الحديث من طريق قتادة عن ابن سيرين برقم (٢٠٨٠٠) .
وسيأتي من طريق محمد بن سيرين، قال: نبئت أن أم عطية قالت. برقم (٢٠٨٠١) .
وسيأتي أيضًا في مسند النساء٦/٤٠٧ عن سفيان، عن أيوب، عن محمد ابن سيرين، عن أم عطية. قال محمد: وحدثتناه حفصةُ ...
قال السندي: قوله: "حِقْوه" بفتح الحاء، والكسر لغة: في الأصل: مَعقِدُ الإزار، ثم يراد به الإزار للمجاورة.
وقوله: "أَشعِرْنها" من الإشعار، أي: اجعَلْنَه شعارًا لها، وهو الثوب الذي يلي الجَسَد، وإنما أمر بذلك تبركًا به.
"ثلاثة قرون"، أي: ثلاثة ضفائر، ضفيرتان من القرنين وواحدة من الناصية.
(١) إسناده صحيح على شرط الشيخين. هشام: هو ابن حسَّان، وحفصة: هي ابنة سِيرين، أخت محمد.
وأخرجه الطبراني ٢٥/ (١٣٤) من طريق زائدة بن قدامة، عن هشام، بهذا الإسناد. مختصرًا: أخذ علينا رسول الله ﷺ البيعة أن لا ننوح.
وأخرجه الطبراني ٢٥/ (١٣٢) من طريق أيوب، عن حفصة، به.
وأخرجه البخاري (١٣٠٦)، ومسلم (٩٣٦)، والنسائي ٧/١٤٩، والطبراني ٢٥/ (١١٠) و(١١١)، والبيهقي ٤/٦٢ من طريق محمد بن سيرين، عن أم عطية.
وانظر ما سيأتي بالأرقام (٢٠٧٩٦) و(٢٠٧٩٧) و(٢٠٧٩٨) . =