تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

٢٠٧٧١ - حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ، أَخْبَرَنَا مَعْمَرٌ، عَنْ عَاصِمٍ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ سَرْجِسَ، قَالَ: كَانَ النَّبِيُّ ﷺ إِذَا خَرَجَ مُسَافِرًا، يَقُولُ: " اللهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنْ وَعْثَاءِ السَّفَرِ، وَكَآبَةِ الْمُنْقَلَبِ، وَالْحَوْرِ بَعْدَ الْكَوْرِ، وَدَعْوَةِ الْمَظْلُومِ، وَسُوءِ الْمَنْظَرِ فِي الْأَهْلِ وَالْمَالِ " (١)

= "الكبرى" (١١٤٩٦)، وفي "عمل اليوم والليلة" (٤٢٢)، وابن أبي عاصم في "الآحاد والمثاني" (١١٠٣) و(١١٠٤)، وأبو يعلى (١٥٦٣)، وابن حبان (٦٢٩٩)، والبيهقي في "الدلائل" ١/٢٦٤ من طرق عن عاصم الأحول، به.

وبعضهم يزيد فيه قصة استغفار النبي ﷺ لعبد الله بن سرجس الآتية برقم (٢٠٧٧٨) .

وانظر (٢٠٧٧٤) و(٢٠٧٨٠) .

وفي باب خاتم النبوة عن غير واحد من الصحابة، انظر حديث أبي سعيد السالف برقم (١١٦٥٦) .

قال السندي: "نُغْض كتفه" بضم النون أو فتحها وسكون غين معجمة، وضاد معجمة: أعلى الكتف، وقيل: عظم رقيق على طرفه.

"جُمع": بضم جيم وسكون ميم، يريد أن الخاتم مثل جُمْع الكف، وهو أن تجمع الأصابع وتضمها وتعطفها إلى باطن الكف، ووجه الشبه: الهيئة أو المقدار، بل المراد الهيئة ليوافق بيضة الحمام، أي: كصورته بعد جمع الأصابع وضمها.

"خِيلانٌ": بكسر الخاء المعجمة وسكون الياء: جمع خال، وهو الشامَةُ في الوجه.

"الثآليل" كمصابيح: جمع ثُؤْلُول، وهو هذه الحبة التي تظهر في الجلد كالحمصة فما دونها.

(١) إسناده صحيح على شرط مسلم. =

مسند أحمد - ط الرسالة · الجزء ٣٤ · الصفحة ٣٧٠

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مسند أحمد - ط الرسالةج ٣٤ · ص ٣٧٠