٢٠٧٤٠ - حَدَّثَنَا رَوْحُ بْنُ عُبَادَةَ، حَدَّثَنَا قُرَّةُ بْنُ خَالِدٍ، قَالَ: سَمِعْتُ يَزِيدَ بْنَ عَبْدِ اللهِ بْنِ الشِّخِّيرِ، قَالَ: كُنَّا بِالْمِرْبَدِ جُلُوسًا، فَأَتَى عَلَيْنَا رَجُلٌ مِنْ أَهْلِ الْبَادِيَةِ، لَمَّا رَأَيْنَاهُ قُلْنَا: كَأَنَّ هَذَا رَجُلٌ لَيْسَ مِنْ أَهْلِ الْبَلَدِ، قَالَ: أَجَلْ،
= ٥٧١ من طريق عبد الله بن أحمد بن حنبل، عن أبيه، بهذا الإسناد.
وأخرجه حسين المروزي في زياداته على "زهد" ابن المبارك (١١٦٨)، والقضاعي في "مسند الشهاب" (١١٣٥) من طريق سعيد بن سليمان، والنسائي في الرقائق من "الكبرى" كما في "التحفة" ١١/١٩٩ من طريق عبد الله بن المبارك، والقضاعي (١١٣٦) من طريق عبد الملك بن إبراهيم، والبيهقي في "الزهد الكبير" (٨٦٠) من طريق أبي النضر هاشم بن القاسم: أربعتهم عن سليمان بن المغيرة، به. وجاء في رواية عبد الملك بدل أبي الدهماء أبو بلال.
وأخرجه البيهقي في "السنن الكبرى" ٥/٣٣٥ من طريق أبي هلال، عن حميد بن هلال، عن رجل من قومه، عن الأعرابي.
وأخرجه القضاعي في "مسند الشهاب" (١١٣٧) و(١١٣٨) من طريقين عن حميد بن هلال، عن رجل سأل النبي ﷺ ... الحديث.
وسيأتي الحديث برقم (٢٠٧٤٦) و٥/٣٦٣.
وفي الباب عن عبد الله بن عمر عند أبي نعيم في "الحلية" ٢/١٩٦.
وقال أبو نعيم: هذا حديث غريب من حديث الزهري لم نكتبه إلا من هذا الوجه.
وعن أبي بن كعب موقوفًا عند وكيع في "الزهد" (٣٥٥)، وعنه هناد في "الزهد" (٩٣٧)، ومن طريقه أبو نعيم في "الحلية" ١/٢٥٣، وفيه مسلم بن شداد، وهو حسن في الشواهد.
قال السندي: قوله: "إلا أعطاك خيرًا منه"، أي: في الدنيا أو في الآخرة.
(١) في (م): هذا كأن.