تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

٢٠٣٩١ - حَدَّثَنَا خَلَفُ بْنُ الْوَلِيدِ، حَدَّثَنَا الْمُبَارَكُ، عَنِ الْحَسَنِ، عَنْ أَبِي بَكَرَةَ، أَنَّهُ حَدَّثَهُ قَالَ: انْكَسَفَتِ الشَّمْسُ عَلَى عَهْدِ النَّبِيِّ ﷺ وَنَحْنُ عِنْدَهُ، فَوَثَبَ فَزِعًا يَجُرُّ ثَوْبَهُ فَذَكَرَ مَعْنَاهُ (١)

٢٠٣٩٢ - حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، عَنْ أَبِي مُوسَى وَيُقَالُ لَهُ: إِسْرَائِيلُ، قَالَ: سَمِعْتُ الْحَسَنَ، قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا بَكْرَةَ، وَقَالَ سُفْيَانُ مَرَّةً: عَنْ أَبِي بَكَرَةَ، رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ عَلَى الْمِنْبَرِ وَحَسَنٌ مَعَهُ، وَهُوَ يُقْبِلُ عَلَى النَّاسِ مَرَّةً، وَعَلَيْهِ مَرَّةً، وَيَقُولُ: " إِنَّ ابْنِي هَذَا سَيِّدٌ، وَلَعَلَّ اللهَ أَنْ يُصْلِحَ

= ابن بشير الذي سلف (١٨٣٩٢)، ورأى ابن حبان والبيهقي أن المقصود بهذه العبارة: صلاتكم هذه في الكسوف. لكن جاء في بعض روايات حديث النعمان: كأحدث صلاة مكتوبة صليتموها.

وقد جاء أن النبي ﷺ صلى صلاة الكسوف ركعتين، وركع ركوعًا واحدًا في كل ركعة منهما، روي ذلك في حديثي عبد الله بن عمرو السالفين برقم (٦٤٨٣) و(٢٠١٧٨) وقال البخاري كما في "العلل الكبير" للترمذي ١/٢٩٩: أصح الروايات عندي في صلاة الكسوف أربع ركعات في أربع سجدات. وانظر حديث جابر بن عبد الله السالف برقم (١٤٤١٧) .

(١) حديث صحيح، وهذا إسناد حسن من أجل المبارك، وهو ابن فضالة.

وأخرجه الطيالسي (٨٧٢)، وأخرجه ابن حبان (٢٨٣٤) من طريق هدبة بن خالد، كلاهما (الطيالسي وهدبة بن خالد) عن المبارك بن فضالة، بهذا الإسناد. ورواية الطيالسي مختصرة.

وعلقه البخاري بإثر الحديث (١٠٤٨) في "صحيحه" من طريق المبارك، به.

وانظر ما قبله.

مسند أحمد - ط الرسالة · الجزء ٣٤ · الصفحة ٣٣

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مسند أحمد - ط الرسالةج ٣٤ · ص ٣٣