تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

أَخْبَرَنِي رَجُلٌ مِنَ الْحَيِّ، أَنَّهُ دَخَلَ عَلَى رَسُولِ اللهِ ﷺ وَعَلَيْهِ جُبَّةٌ لَبِنَتُهَا دِيبَاجٌ، قَالَ: فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: " لَبِنَةٌ مِنْ نَارٍ " (١)

(١) إسناده ضعيف، فيه علي بن عاصم- الواسطي التَّيْمي مولاهم-، وهو ضعيف. سليمان التَّيْمي: هو ابن طَرْخان أبو المعتمر، والحسن: هو ابن أبي الحسن البصري، وأبو عثمان النَّهدي: اسمه عبد الرحمن بن ملّ، والحديث على ضعفه مخالف لما جاء في الأحاديث الصحيحة: من استثناء قليل الحرير في الثوب من الحرمة، ومنها حديث عمر بن الخطاب المشار إليه، ولفظه كما سلف في مسنده برقم (٩٢): وإياكم والتنعم، وزي أهل الشرك، ولبوس الحرير، فإن رسول الله ﷺ نهانا عن لبوس الحرير، وقال: "إلا هكذا"، ورفع لنا رسول الله ﷺ إصبَعَيه.

وقوله: "لَبِنَتها" بفتح اللام وكسر الباء، ويجوز كسر اللام وإسكان الباء تخفيفًا: هي رُقعَة تُعمل موضع جَيْب القميص والجُبَّة.

مسند أحمد - ط الرسالة · الجزء ٣٤ · الصفحة ٢٨٥

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مسند أحمد - ط الرسالةج ٣٤ · ص ٢٨٥