تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

٢٠٦٦٣ - حَدَّثَنَا عَفَّانُ، (١) حَدَّثَنَا الْأَسْوَدُ بْنُ شَيْبَانَ، قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا نَوْفَلِ بْنَ أَبِي عَقْرَبٍ، يَقُولُ: سَأَلَ أَبِي رَسُولَ اللهِ ﷺ عَنِ الصَّوْمِ، فَقَالَ: " صُمْ يَوْمًا مِنْ كُلِّ شَهْرٍ "، فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ، بِأَبِي وَأُمِّي، زِدْنِي، قَالَ: يَقُولُ رَسُولُ اللهِ ﷺ: " زِدْنِي، زِدْنِي صُمْ يَوْمَيْنِ مِنْ كُلِّ شَهْرٍ "، فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ، بِأَبِي وَأُمِّي، زِدْنِي، فَإِنِّي أَجِدُنِي قَوِيًّا، قَالَ: يَقُولُ رَسُولُ اللهِ ﷺ: " إِنِّي أَجِدُنِي قَوِيًّا، إِنِّي أَجِدُنِي قَوِيًّا، إِنِّي أَجِدُنِي قَوِيًّا " قَالَ: فَأَلْحَمَ، أَيْ: أَمْسَكَ، حَتَّى ظَنَنْتُ أَنَّهُ لَنْ يَزِيدَنِي، قَالَ: ثُمَّ قَالَ: " صُمْ ثَلَاثَةَ أَيَّامٍ مِنْ كُلِّ شَهْرٍ " (٢)

= قوله: أَلحَمَ عليه، أي: وقف عند هذا القول فلم يبرحْه، مِن ألْحَمَ بالمكان، إذا أقام فلم يبرح.

وقوله في رواية (ظ) و(ق): ألح عليه. قال في "اللسان": وألح عليه بالمسألة، وألحَّ في الشيء: كثر سؤاله إيّاه كاللاصقِ به، وقيل: ألح على الشيء: أقبل عليه لا يَفتُرُ عنه، وهو الإلحاح، وكله من اللزوق.

(١) قوله: "حدثنا عفان" سقط من (م) .

(٢) إسناده صحيح كسابقه. وانظر ما قبله.

مسند أحمد - ط الرسالة · الجزء ٣٤ · الصفحة ٢٥٩

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مسند أحمد - ط الرسالةج ٣٤ · ص ٢٥٩