تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وَالنَّقِيرِ "، فَقُلْتُ لَهُ: عَنِ النَّبِيِّ ﷺ؟ فَقَالَ: " نَعَمْ " (١)

٢٠٦٣٩ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي عَدِيٍّ، عَنْ سُلَيْمَانَ يَعْنِي التَّيْمِيَّ، عَنْ شَيْخٍ فِي مَجْلِسِ أَبِي عُثْمَانَ، عَنْ عَائِذِ بْنِ عَمْرٍو، قَالَ: " كَانَ فِي الْمَاءِ قِلَّةٌ، فَتَوَضَّأَ رَسُولُ اللهِ ﷺ فِي قَدَحٍ، أَوْ فِي جَفْنَةٍ، فَنَضَحَنَا بِهِ "، قَالَ: " وَالسَّعِيدُ فِي أَنْفُسِنَا مَنْ أَصَابَهُ، وَلَا نُرَاهُ إِلَّا قَدْ أَصَابَ، الْقَوْمَ كُلَّهُمْ "، قَالَ: " ثُمَّ صَلَّى بِنَا رَسُولُ اللهِ ﷺ الضُّحَى " (٢)

(١) صحيح لغيره، وهذا إسناد محتمل للتحسين من أجل التابعي أبي شمر الضبعي، فقد روى عنه اثنان أحدهما شعبة بن الحجاج، وذكره ابن حبان في "الثقات"، وروى له مسلم حديثًا واحدًا مقرونًا. وباقي رجاله ثقات رجال الشيخين.

وأخرجه ابن أبي شيبة ٨/١٢٠، ومن طريقه الطبراني في "الكبير" ١٨/ (٢٩/٢) عن محمد بن جعفر، بهذا الإسناد.

وأخرجه الطيالسي (١٢٩٧)، وأخرجه الطحاوي في "شرح معاني الآثار" ٤/٢٢٦ من طريق روح، كلاهما (الطيالسي وروح) عن شعبة، به.

وعلقه البخاري في "التاريخ الكبير" ٧/٥٩ فقال: قال عبد الله بن عثمان: أخبرني أبي، عن شعبة، به.

وسيأتي برقم (٢٠٦٤٥) .

وفي الباب عن أبي هريرة، سلف برقم (٧٢٨٨)، وانظر تتمة شواهده هناك. ونزيد عليها هنا عن سمرة بن جندب، وسلف برقم (٢٠١٨٦) .

(٢) إسناده ضعيف لإبهام الراوي عن عائذ بن عمرو.

وأخرجه مُسدد في "مسنده" كما في "المطالب العالية" (١١)، وابن قانع في "معجم الصحابة" ٢/٣٠٢، والطبراني في "الكبير" ١٨/ (٣٤) من طريق معتمر بن سليمان، عن سليمان التيمي، بهذا الإسناد.

قوله: فَنَضحنا به، قال السندي: أي: رشَّ علينا ذلك الماء، يحتمل أنهم=

مسند أحمد - ط الرسالة · الجزء ٣٤ · الصفحة ٢٤٢

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مسند أحمد - ط الرسالةج ٣٤ · ص ٢٤٢