تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

٢٠٦٢٤ - حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ، (١) أَخْبَرَنَا هِشَامٌ، عَنِ الْحَسَنِ، عَنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ سَمُرَةَ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ: " لَا تَحْلِفُوا بِآبَائِكُمْ، وَلَا بِالطَّوَاغِيتِ "، وَقَالَ يَزِيدُ: الطَّوَاغِي (٢) (٣)

٢٠٦٢٥ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي عَدِيٍّ، عَنِ ابْنِ عَوْنٍ، عَنِ الْحَسَنِ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ سَمُرَةَ، قَالَ: ذَكَرَ النَّبِيُّ ﷺ فَقَالَ: " لَا تَسْأَلِ الْإِمَارَةَ، فَإِنَّكَ إِنْ تُعْطَهَا عَنْ غَيْرِ مَسْأَلَةٍ تُعَنْ عَلَيْهَا، وَإِنْ

= ويونس هشامَ بن حسان. واقتصر وكيع وأبو عوانة على الإمارة فقط.

وأخرجه وكيع في "أخبار القضاة" ١/٦٤-٦٥ من طريق شريك، عن سماك وحده، به. واقتصر على الإمارة فقط.

وانظر (٢٠٦١٨) .

(١) وقع في الأصول الخطية هنا: يزيد بن هارون، عن ابن عون، أخبرنا هشام، وفي (م): هشام، عن ابن عون، عن الحسن، وكلاهما خطأ، لعله سبق نظر من إسناد الحديث التالي، والصواب ما أثبتنا، وهو الموافق لما في "أطراف المسند" ٤/٢٦١، ومصادر التخريج.

(٢) في (م): والطواغي، بزيادة واو، وهو خطأ.

(٣) إسناده صحيح، رجاله ثقات رجال الشيخين. هشام: هو ابن حسان القُردوُسي.

وأخرجه النسائي ٧/٧، وابن الجارود (٩٢٣)، والبيهقي ١٠/٢٩ من طريق يزيد بن هارون، بهذا الإسناد.

وأخرجه مسلم (١٦٤٨)، وابن ماجه (٢٠٩٥) من طريق عبد الأعلى، عن هشام بن حسان، به. وعندهما: الطواغي.

وفي الباب عن ابن عمر، سلف برقم (٤٥٢٣)، وانظر تتمة شواهده هناك.

قوله: "الطواغيت "، قال السندي: أي: الشياطين أو الأصنام، جمع طاغوت، مبالغة الطاغي مِن طغى: إذا تجاوز الحد في المعصية.

مسند أحمد - ط الرسالة · الجزء ٣٤ · الصفحة ٢٢٨

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مسند أحمد - ط الرسالةج ٣٤ · ص ٢٢٨