تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

٢٠٦٠٦ - حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ، عَنِ التَّيْمِيِّ، عَنْ أَبِي عُثْمَانَ، عَنْ قَبِيصَةَ بْنِ مُخَارِقٍ، وَزُهَيْرِ بْنِ عَمْرٍو، قَالَا: لَمَّا نَزَلَتْ: ﴿وَأَنْذِرْ عَشِيرَتَكَ الْأَقْرَبِينَ﴾ [الشعراء: ٢١٤] فَذَكَرَ نَحْوَهُ (١)

٢٠٦٠٧ - حَدَّثَنَا عَبْدُ الْوَهَّابِ الثَّقَفِيُّ، حَدَّثَنَا أَيُّوبُ، عَنْ أَبِي قِلَابَةَ، عَنْ قَبِيصَةَ، قَالَ: انْكَسَفَتِ الشَّمْسُ، فَخَرَجَ رَسُولُ اللهِ ﷺ، فَصَلَّى رَكْعَتَيْنِ، فَأَطَالَ فِيهِمَا الْقِرَاءَةَ، فَانْجَلَتْ، فَقَالَ: " إِنَّ الشَّمْسَ وَالْقَمَرَ آيَتَانِ مِنْ آيَاتِ اللهِ يُخَوِّفُ بِهِمَا عِبَادَهُ، فَإِذَا رَأَيْتُمْ ذَلِكَ فَصَلُّوا، كَأَحْدَثِ صَلَاةٍ صَلَّيْتُمُوهَا مِنَ الْمَكْتُوبَةِ ". (٢)

= وسلف برقم (١٥٩١٤) عن محمد بن أبي عدي، عن سليمان التيمي.

قوله: "رَقْمه من جبل" كذا وقع هنا بالقاف، ووقع فيما سلف برقم (١٥٩١٤): "رَضمة من جبل" بالضاد، وقد ذكر ابن الأثير في "النهاية" الحديث في الموضعين، وقال في الأولى: رَقْمة الوادي: جانبه. وقال في الثانية: الرَّضمة: واحدة الرَّضْم والرِّضام، وهي دون الهِضاب، وقيل: صخور

بعضها فوق بعض.

ويَربَأ، أي: يحفظهم من عدوهم، والاسم: الربيئة، وهي العين والطليعة الذي ينظر للقوم لئلا يَدْهَمَهم العدوُّ.

(١) إسناده صحيح على شرط مسلم. إسماعيل: هو ابن عُلَيَّة، والتَّيمي: هو سليمان بن طَرْخان، وأبو عثمان: هو عبد الرحمن بن ملٍّ النَّهْدي.

وانظر ما قبله.

(٢) إسناده ضعيف، فإن أبا قلابة- وهو عبد الله بن زيد الجَرْمي- كان كثير الإرسال، ولم يصرِّح هنا بسماعه من قبيصة بن مخارق، وذكر البيهقي في "السنن" ٣/٣٣٤ أنه لم يسمعه منه إنما، رواه عن رجل عنه، وهذا الرجل هو=

مسند أحمد - ط الرسالة · الجزء ٣٤ · الصفحة ٢١٠

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مسند أحمد - ط الرسالةج ٣٤ · ص ٢١٠