تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

٢٠٦٠٢ - حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ، عَنِ الْحَسَنِ، عَنْ أَبِي كَرِيمَةَ، حَدَّثَنِي رَجُلٌ مِنْ أَهْلِ الْبَصْرَةِ، عَنْ قَبِيصَةَ بْنِ الْمُخَارِقِ، قَالَ: أَتَيْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ، فَقَالَ لِي: " يَا قَبِيصَةُ مَا جَاءَ بِكَ؟ "، قُلْتُ: كَبِرَتْ سِنِّي، وَرَقَّ عَظْمِي، فَأَتَيْتُكَ لِتُعَلِّمَنِي مَا يَنْفَعُنِي اللهُ عز وجل بِهِ، قَالَ: " يَا قَبِيصَةُ، مَا مَرَرْتَ بِحَجَرٍ، وَلَا شَجَرٍ، وَلَا مَدَرٍ، إِلَّا اسْتَغْفَرَ لَكَ، يَا قَبِيصَةُ، إِذَا صَلَّيْتَ الْفَجْرَ، فَقُلْ (١): سُبْحَانَ اللهِ الْعَظِيمِ وَبِحَمْدِهِ، تُعَافَى مِنَ الْعَمَى، وَالْجُذَامِ، وَالْفَالِجِ، يَا قَبِيصَةُ، قُلْ: اللهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ مِمَّا عِنْدَكَ، وَأَفِضْ عَلَيَّ مِنْ فَضْلِكَ، وَانْشُرْ عَلَيَّ رَحْمَتَكَ، وَأَنْزِلْ عَلَيَّ، مِنْ بَرَكَاتِكَ " (٢)

= بدل قوله: "جائحة"، ورواية النسائي مختصرة بلفظ: "إن المسألة لا تحل إلا لثلاثة رجل تَحمَّل بحمالةٍ بين قوم فسأل فيها حتى يؤدِّيها ثم يمسك".

وأخرجه ابن خزيمة (٢٣٥٩)، والطبراني ١٨/ (٩٤٨)، والدارقطني ٢/١١٩-١٢٠ من طريق عبد الوهاب الثقفي، والطبراني ١٨/ (٩٤٨) من طريق حاتم بن وردان، كلاهما عن أيوب السختياني، به.

وقد سلف الحديث برقم (١٥٩١٦) عن سفيان بن عيينة، عن هارون بن رئاب.

(١) في (م) ونسخة على هامش (س): فقل ثلاثًا.

(٢) إسناده ضعيف لإبهام الراوي عن قبيصة بن المخارق، وأبو كريمة قال الحافظ في "التعجيل" ٢/٥٣٥: يحتمل أن يكون هو فرات بن سلمان الرَّقِّي روى عنه الحسن بن عمر أبو المليح الرَّقِّي، ثم ذكر في ترجمته في "التعجيل" ٢/١١١: أن أبا حاتم قال فيه: لا بأس به محلة الصدق، وأن ابن معين وثَّقه، وذكره ابن حبان في "الثقات". =

مسند أحمد - ط الرسالة · الجزء ٣٤ · الصفحة ٢٠٧

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مسند أحمد - ط الرسالةج ٣٤ · ص ٢٠٧