٢٠٥٨٤ - حَدَّثَنَا هُشَيْمٌ، أَخْبَرَنَا أَبُو بِشْرٍ، عَنْ أَبِي عُمَيْرِ بْنِ أَنَسٍ، قَالَ: حَدَّثَنِي عُمُومَةٌ لِي مِنَ الْأَنْصَارِ مِنْ أَصْحَابِ رَسُولِ اللهِ ﷺ قَالَ: " غُمَّ عَلَيْنَا هِلَالُ شَوَّالٍ، فَأَصْبَحْنَا صِيَامًا، فَجَاءَ رَكْبٌ مِنْ آخِرِ النَّهَارِ، فَشَهِدُوا عِنْدَ رَسُولِ اللهِ ﷺ، أَنَّهُمْ رَأَوْا الْهِلَالَ بِالْأَمْسِ، فَأَمَرَ رَسُولُ اللهِ ﷺ الناسَ (١) أَنْ يُفْطِرُوا مِنْ يَوْمِهِمْ، وَأَنْ يَخْرُجُوا لِعِيدِهِمْ مِنَ الْغَدِ " (٢)
= الطبراني في "الكبير" (٨٣٨)، وإسناده ضعيف.
وحديث أنس بن مالك عند الطبراني في "الأوسط" (١٧٦٤)، وفي "الصغير" (١١٨)، وإسناده ضعيف.
وحديث كعب بن عجرة عند ابن عدي ٣/١٢٤٤، وإسناده ضعيف.
ولقوله: "النبي في الجنة" شاهد من حديث سعيد بن زيد، سلف برقم (١٦٣١)، وإسناده حسن.
والوئيد: أي المدفون حيًا، وكانوا يَئِدون البنات ومنهم من كان يئد البنيِن أيضًا عند المجاعة والضيق: فعيل بمعنى مفعول، وكون الوئيد في الجنة معناه صحيح في قوله تعالى (وإذَا الموؤُودة سُئِلَتْ بأي ذنبٍ قُتِلَتْ) .
وقوله: "المولود في الجنة" هو الطفل والسقط، ومن لم يدرك الحِنث، أي: لم يبلغ من التكليف.
(١) لفظ "الناس" ليس في (م) .
(٢) إسناده جيد، رجاله ثقات رجال الشيخين غير أبي عمير بن أنس، وقد سلف الكلام عليه عند الحديث (٢٠٥٧٩) .
وأخرجه عبد الرزاق (٧٣٣٩)، وابن أبي شيبة ٣/٦٧ و١٤/٨٨، وابن ماجه (١٦٥٣)، والبيهقي ٣/٣١٦ من طريق هشيم بن بشير، بهذا الإسناد.
وانظر (٢٠٥٧٩) .