حَقِّهَا، لَمْ يَجِدْ رَائِحَةَ الْجَنَّةِ، وَإِنَّ رِيحَهَا لَيُوجَدُ مِنْ مَسِيرَةِ مِائَةِ عَامٍ " (١)
٢٠٥١٦ - حَدَّثَنَا عَفَّانُ، (٢) حَدَّثَنَا مُبَارَكُ بْنُ فَضَالَةَ، عَنِ الْحَسَنِ، أَخْبَرَنِي أَبُو بَكَرَةَ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ كَانَ يُصَلِّي، فَإِذَا سَجَدَ وَثَبَ الْحَسَنُ عَلَى ظَهْرِهِ، وَعَلَى عُنُقِهِ، فَيَرْفَعُ رَسُولُ اللهِ ﷺ رَفْعًا رَفِيقًا لِئَلَّا يُصْرَعَ (٣)، قَالَ: فَعَلَ ذَلِكَ غَيْرَ مَرَّةٍ، فَلَمَّا قَضَى صَلَاتَهُ، قَالُوا: يَا رَسُولَ اللهِ، رَأَيْنَاكَ صَنَعْتَ بالْحَسَنِ شَيْئًا مَا رَأَيْنَاكَ صَنَعْتَهُ، قَالَ: " إِنَّهُ رَيْحَانَتِي مِنَ الدُّنْيَا، وَإِنَّ ابْنِي هَذَا سَيِّدٌ، وَعَسَى اللهُ أَنْ يُصْلِحَ بِهِ بَيْنَ فِئَتَيْنِ مِنَ الْمُسْلِمِينَ " (٤)
(١) حديث صحيح، وهذا إسناد ضعيف من أجل علي بن زيد، وهو ابن جدعان.
وانظر ما سلف برقم (٢٠٣٧٧) و(٢٠٤٦٩) .
(٢) تحرف في (ظ ١٠) إلى: عثمان.
(٣) في (ظ ١٠): لئلا يضركم. وهو تحريف، وما بعدها سقط من هذه النسخة إلى قوله: قالوا: يا رسول الله....
(٤) حديث صحيح، وهذا إسناد حسن، رجاله ثقات رجال الشيخين غير مبارك بن فضالة، فهو صدوق. عفان: هو ابن مسلم الصفار، والحسن الراوي عن أبي بكرة: هو البصري.
وقد سلف برقم (٢٠٣٩٢) من طريق إسرائيل بن موسى،- وهو ثقة من رجال البخاري- عن الحسن. وليس فيه قصة وثوب الحسن بن علي رضي الله عنهما على ظهر النبي ﷺ. وليس فيه قوله: "إنه ريحانتي من هذه الدنيا".
وقصة وثوب الحسن على ظهر النبي ﷺ ذكرنا شواهدها فيما سلف برقم (٢٠٤٤٨) . =