يَمْلِكُ " (١)
٢٠٤٨٧ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ، حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، عَنْ أَبِي بِشْرٍ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي بَكَرَةَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ أَنَّهُ قَالَ: " أَسْلَمُ، وَغِفَارُ، وَمُزَيْنَةُ، وَجُهَيْنَةُ، خَيْرٌ مِنْ بَنِي تَمِيمٍ، وَبَنِي عَامِرٍ " (٢)
٢٠٤٨٨ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ، حَدَّثَنَا سَعِيدٌ، وَعَبْدُ الْوَهَّابِ، عَنْ سَعِيدٍ، عَنْ قَتَادَةَ، عَنِ الْحَسَنِ، عَنْ أَبِي بَكَرَةَ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ قَالَ: " لَا يَقُولَنَّ أَحَدُكُمْ إِنِّي قُمْتُ رَمَضَانَ كُلَّهُ "، قَالَ: " فَاللهُ أَعْلَمُ أَخَشِيَ عَلَى أُمَّتِهِ أَنْ تُزَكِّيَ أَنْفُسَهَا "، قَالَ عَبْدُ الْوَهَّابِ: " فَاللهُ أَعْلَمُ أَخَشِيَ التَّزْكِيَةَ (٣) عَلَى أُمَّتِهِ؟ أَوْ قَالَ: لَا
(١) إسناده ضعيف لجهالة أبي عبد الله بن مولى أبي موسى، وهو أبو عبد الله مولى آل أبي موسى الأشعري. حجاج: هو ابن محمد المصيصي.
وانظر (٢٠٤٥٠) .
(٢) إسناده صحيح على شرط الشيخين. أبو بشر: هو جعفر بن إياس أبي وحشية.
وأخرجه الطيالسي (٨٦١)، ومسلم (٢٥٢٢) (١٩٤)، وأبو عوانة في المناقب كما في "إتحاف المهرة" ٥/ورقة ٥٢، وابن حبان (٧٢٩٠)، والبغوي (٣٨٥٤) من طرق عن شعبة، به. ووقع عند البغوي: عبد الله بن أبي بكرة بدل عبد الرحمن، وهو خطأ.
وانظر (٢٠٣٨٤) .
(٣) لفظة "التزكية" لم ترد في (ظ ١٠) و(ق)، وأُشِّر عليها في (س) أنها