تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

٢٠٤٦٧ - حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مُحَمَّدٍ الْمُحَارِبِيُّ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الْمَلِكِ بْنُ عُمَيْرٍ، حَدَّثَنِي ابْنُ أَبِي بَكَرَةَ، أَنَّ أَبَاهُ أَمَرَهُ أَنْ يَكْتُبَ إِلَى ابْنٍ لَهُ، وَكَانَ قَاضِيًا بِسِجِسْتَانَ: أَمَّا بَعْدُ، فَلَا تَحْكُمَنَّ بَيْنَ اثْنَيْنِ وَأَنْتَ غَضْبَانُ، فَإِنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ يَقُولُ: " لَا يَحْكُمْ أَحَدٌ بَيْنَ اثْنَيْنِ وَهُوَ غَضْبَانُ " (١)

٢٠٤٦٨ - حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ، أَخْبَرَنَا سُفْيَانُ، عَنْ خَالِدٍ الْحَذَّاءِ، حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِي بَكَرَةَ، عَنْ أَبِي بَكَرَةَ، قَالَ: كُنَّا عِنْدَ النَّبِيِّ ﷺ فَمَدَحَ رَجُلٌ رَجُلًا، فَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ: " قَطَعْتَ ظَهْرَهُ، إِذَا كَانَ أَحَدُكُمْ مَادِحًا صَاحِبَهُ لَا مَحَالَةَ (٢)، فَلْيَقُلْ أَحْسَبُهُ وَاللهُ حَسِيبُهُ، وَلَا أَعْذِرُ عَلَى اللهِ أَحَدًا، أَحْسَبُهُ كَذَا وَكَذَا، إِنْ كَانَ يَعْلَمُ ذَلِكَ مِنْهُ " (٣)

(١) إسناده صحيح على شرط الشيخين. ابن أبي بكرة: هو عبد الرحمن.

وأخرجه ابن الأعرابي في "معجمه" (٥٢٢ م) من طريق عبد الرحمن بن محمد المحاربي، بهذا الإسناد.

(٢) قوله: "لا محالة" سقط من (ظ ١٠) .

(٣) إسناده صحيح على شرط الشيخين. سفيان: هو الثوري.

وأخرجه أبو عوانة في الرقاق كما في "إتحاف المهرة" ٥/ورقة ٥١ من طريق زيد بن أبي الزرقاء، عن سفيان، بهذا الإسناد.

وانظر (٢٠٤٢٢) .

قوله: "ولا أعذر على الله أحدًا" كذا الأصول، وجاء على هامش (س): اعزر- بالزاي- نسخة، ولم نجد هذا الحرف عند غير أحمد ممن أورد هذا الحديث، ولفظه عند البخاري ومسلم وغيرهما: "ولا ازكي على الله أحدًا"، والإمام أحمد أورد هذا الحديث عن عبد الرزاق، ولم نظفر به في "مصنفه".

مسند أحمد - ط الرسالة · الجزء ٣٤ · الصفحة ١١٦

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مسند أحمد - ط الرسالةج ٣٤ · ص ١١٦