إِلَى أَصْحَابِهِ، أَيْ: مَكَانَكُمْ، فَذَهَبَ وَجَاءَ وَرَأْسُهُ يَقْطُرُ، فَصَلَّى بِالنَّاسِ " (١)
٢٠٤٦٠ - حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ اللهِ، حَدَّثَنَا مُعَاذُ بْنُ مُعَاذٍ، حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، حَدَّثَنِي فُضَيْلُ بْنُ فَضَالَةَ، قَالَ: حَدَّثَنِي عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ أَبِي بَكَرَةَ، قَالَ: رَأَى أَبُو بَكَرَةَ نَاسًا يُصَلُّونَ الضُّحَى، فَقَالَ: " إِنَّهُمْ لَيُصَلُّونَ صَلَاةً مَا صَلَّاهَا رَسُولُ اللهِ ﷺ، وَلَا عَامَّةُ أَصْحَابِهِ " (٢)
(١) رجاله ثقات رجال الصحيح، لكن الحسن البصري مدلس، وقد عنعنه.
وأخرجه ابن خزيمة (١٦٢٩)، وابن عبد البر في "التمهيد" ١/١٧٧ من طريق عفان، بهذا الإسناد. وانظر (٢٠٤٢٠) .
(٢) إسناده قوي، فضيل بن فضالة وثقه ابن معين وابن شاهين وابن حبان، وقال أبو حاتم: شيخ. ولا يعرف أحد روى عنه غير شعبة، وهو من رجال النسائي، وباقي رجاله ثقات رجال الشيخين غير علي بن عبد الله- وهو ابن المديني- فمن رجال البخاري.
وأخرجه الدارمي (١٤٥٦)، والبزار (٣٦٣٥)، والنسائي في "الكبرى" (٤٧٨)، والمزي في ترجمة فضيل من "تهذيب الكمال" ٢٣/٣٠٤ من طرق عن معاذ بن معاذ العنبري، بهذا الإسناد.
وفي الباب عن ابن عمر، سلف برقم (٤٧٥٨)، وأخرجه البخاري (١١٧٥) .
وعن عائشة، سيأتي ٦/٨٦، وأخرجه البخاري (١١٧٧) .
قال السندي: قوله: "ما صلاها" الظاهر أنه قال بحسب علمه، وإلا فقد جاء أنه صلاها، ويحتمل أن المراد أنه ما داوم عليها، فكأنه أنكر عليهم المداومة عليها أيضًا. وبالجملة فقد جاء أنه ﷺ صلى هذه الصلاة، ورغب=