فَرُبَّ مُبَلَّغٍ هُوَ أَوْعَى مِنْ مُبَلِّغٍ (١) مِثْلَهُ "، ثُمَّ مَالَ عَلَى نَاقَتِهِ إِلَى غُنَيْمَاتٍ فَجَعَلَ يَقْسِمُهُنَّ بَيْنَ الرَّجُلَيْنِ، الشَّاةُ، وَالثَّلَاثَةِ الشَّاةُ (٢)
٢٠٤٥٤ - حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللهِ (٣) بْنُ مُحَمَّدٍ، قَالَ: سَمِعْتُ حَمَّادَ بْنَ سَلَمَةَ، يُحَدِّثُ عَنْ عَلِيِّ بْنِ زَيْدٍ، وَحُمَيْدٍ، فِي آخَرِينَ، عَنِ الْحَسَنِ،
(١) لفظة "مبلِّغ" أثبتناها من (م) ونسخة في (س) .
(٢) إسناده قوي. هوذة بن خليفة شيخ المصنف صدوق لا بأس به، وباقي رجاله ثقات رجال الشيخين.
وأخرجه أبو عوانة في الحدود كما في "إتحاف المهرة" ٥/ورقة ٥١، والطحاوي في "شرح مشكل الآثار" (١٤٥٨)، والخطيب في "شرف أصحاب الحديث" (٢٠)، وفي "الفصل للوصل المدرج في النقل" ٢/٤٧-٤٨ من طريق هوذة بن خليفة، بهذا الإسناد. وروايتا الطحاوي والخطيب في "شرف أصحاب الحديث" مختصرتان.
وأخرج النسائي ٧/٢٢٠ من طريق يزيد بن زريع، عن ابن عون، عن محمد، عن عبد الرحمن بن أبي بكرة، عن أبيه قال: ثم انصرف- كأنه يعني النبي ﷺ- يوم النحر إلى كبشين أملحين فذبحهما، وإلى جزيعة من الغنم فقسمها بيننا.
تنبيه: قصة الذبح والقسمة هذه أخرجها مسلم (١٦٧٩) (٣٠) بإثر ذكر خطبة النبي ﷺ من طريق يزيد بن زريع، وحماد بن مسعدة، كلاهما عن ابن عون. وأخرجها منفصلة الترمذي (١٥٢٠) من طريق أزهر بن سعيد السمان، عن ابن عون، وصححها. وقد قال الدارقطني في "التتبع" ص ٣١٩-٣٢٠، و"العلل" ٧/١٥١-١٥٢ و١٥٦-١٥٧، والخطيب في "المدرج" ٢/٧٤٨: ليست هذه الزيادة من حديث أبي بكرة، وإنما رواها محمد بن سيرين، عن أنس بن مالك في حديث آخر. قلنا: وحديث أنس الذي ذكرت فيه هذه القصة سلف برقم (١٢١٢٠) .
(٣) في (ظ ١٠): عبد الله، وهو خطأ.