١٩٨٦١ - حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ، أَخْبَرَنَا مَعْمَرٌ، عَنْ يَحْيَى بْنِ أَبِي كَثِيرٍ، عَنْ أَبِي قِلَابَةَ، عَنْ أَبِي الْمُهَلَّبِ، عَنْ عِمْرَانَ بْنِ حُصَيْنٍ، أَنَّ امْرَأَةً مِنْ جُهَيْنَةَ اعْتَرَفَتْ عِنْدَ النَّبِيِّ ﷺ بِزِنًا وَقَالَتْ: أَنَا حُبْلَى، فَدَعَا النَّبِيُّ ﷺ وَلِيَّهَا فَقَالَ: " أَحْسِنْ إِلَيْهَا، فَإِذَا وَضَعَتْ فَأَخْبِرْنِي ". فَفَعَلَ، فَأَمَرَ بِهَا النَّبِيُّ ﷺ، فَشُكَّتْ عَلَيْهَا ثِيَابُهَا، ثُمَّ أَمَرَ بِرَجْمِهَا، فَرُجِمَتْ، ثُمَّ صَلَّى عَلَيْهَا. فَقَالَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ: يَا رَسُولَ اللهِ رَجَمْتَهَا، ثُمَّ تُصَلِّي عَلَيْهَا؟ فَقَالَ: " لَقَدْ تَابَتْ تَوْبَةً لَوْ قُسِمَتْ بَيْنَ سَبْعِينَ مِنْ أَهْلِ الْمَدِينَةِ لَوَسِعَتْهُمْ، وَهَلْ وَجَدْتَ شَيْئًا أَفْضَلَ مِنْ أَنْ جَادَتْ بِنَفْسِهَا لِلَّهِ؟ " (١)
= "الكبير" ١٨/ (٢٢٩) .
وأخرجه الطبراني ١٨/ (٢٣٠) من طريق حجاج بن حجاج، عن قتادة، به.
وأخرجه أيضًا ١٨/ (٢٥٨) من طريق طلحة بن عبد الرحمن المؤدب، عن قتادة، عن غيلان، عن مطرف، به. فزاد بين قتادة ومطرف غيلان، قلنا: وطلحة هذا له ترجمة في "الميزان"، وقال ابن عدي في "الكامل" ٤/١٤٣٣: له أشياء لا يتابع عليها.
وانظر (١٩٨٤٠) .
(١) إسناده صحيح على شرط مسلم، رجاله ثقات رجال الشيخين غير أبي المهلبَ وهو الجرمي- فمن رجال مسلم.
وهو في "مصنف عبد الرزاق" (١٣٣٤٨)، ومن طريقه أخرجه الترمذي (١٤٣٥)، والنسائي في "الكبرى" (٧١٩٤)، وابن الجارود (٨١٥)، وابن المنذر في "الأوسط" (٣٠٩٩)، والطبراني في "الكبير" ١٨/ (٤٧٤)، والدارقطني ٣/١٢٧. =