تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وَالشَّاةُ إِنْ رَحِمْتَهَا، رَحِمَكَ اللهُ " (١)

٢٠٣٦٤ - حَدَّثَنَا وَكِيعٌ، حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ قُرَّةَ، عَنْ أَبِيهِ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: " صِيَامُ ثَلَاثَةِ أَيَّامٍ مِنْ كُلِّ شَهْرٍ، صِيَامُ الدَّهْرِ وَإِفْطَارُهُ " (٢)

٢٠٣٦٥ - حَدَّثَنَا وَكِيعٌ، حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ قُرَّةَ، عَنْ أَبِيهِ، قَالَ: إِنَّ رَجُلًا كَانَ يَأْتِي النَّبِيَّ ﷺ وَمَعَهُ ابْنٌ لَهُ، فَقَالَ لَهُ النَّبِيُّ ﷺ: " أَتُحِبُّهُ؟ " فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ أَحَبَّكَ اللهُ كَمَا أُحِبُّهُ (٣)، فَفَقَدَهُ النَّبِيُّ ﷺ، فَقَالَ: " مَا فَعَلَ ابْنُ فُلَانٍ؟ " قَالُوا: يَا رَسُولَ اللهِ مَاتَ، فَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ لِأَبِيهِ: " أَمَا تُحِبُّ أَنْ لَا تَأْتِيَ بَابًا مِنْ أَبْوَابِ الْجَنَّةِ إِلَّا وَجَدْتَهُ يَنْتَظِرُكَ؟ " فَقَالَ رَجُلٌ: يَا رَسُولَ اللهِ، أَلَهُ خَاصَّةً أَوْ لِكُلِّنَا؟ قَالَ: " بَلْ لِكُلِّكُمْ "، (٤)

٢٠٣٦٦ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ، وَيَزِيدُ، (٥) أَخْبَرَنَا شُعْبَةُ، قَالَ: سَمِعْتُ مُعَاوِيَةَ بْنَ قُرَّةَ، يُحَدِّثُ

(١) إسناده صحيح. وهو مكرر (١٥٥٩٢) .

(٢) إسناده صحيح. وهو مكرر (١٥٥٩٤) .

(٣) في (ظ ١٠) و(ق): أحبه كما أحبك، وفي نسخة في (س): أحبك كما أحبه، والمثبت من (س) والموضع السالف برقم (١٥٥٩٥) .

(٤) إسناده صحيح. وهو مكرر (١٥٥٩٥) .

(٥) سقط محمد بن جعفر من (ظ ١٠)، وسقط يزيد- وهو ابن هارون- من كافة النسخ عدا (ظ ١٠)، وهو ثابت في نسخة في هامش (س)، وأثبت كلاهما في "أطراف المسند" ٥/٢٠٤.

مسند أحمد - ط الرسالة · الجزء ٣٣ · الصفحة ٤٧٣

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مسند أحمد - ط الرسالةج ٣٣ · ص ٤٧٣