وَيَرْكَعُ، (١) قَالَ: فَقَالَ لِي رَسُولُ اللهِ ﷺ: " مَنْ هَذَا؟ "، قَالَ: فَأَخَذْتُ أُطْرِيهِ لَهُ، قَالَ: قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ هَذَا فُلَانٌ، وَهَذَا وَهَذَا، قَالَ: " اسْكُتْ لَا تُسْمِعْهُ فَتُهْلِكَهُ "، قَالَ: فَانْطَلَقَ يَمْشِي حَتَّى إِذَا كُنَّا عِنْدَ حُجَرِهِ، لَكِنَّهُ رَفَضَ يَدِي، ثُمَّ قَالَ: " إِنَّ خَيْرَ دِينِكُمْ أَيْسَرُهُ، إِنَّ خَيْرَ دِينِكُمْ أَيْسَرُهُ، إِنَّ خَيْرَ دِينِكُمْ أَيْسَرُهُ " (٢)
(١) عبارة "ويسجد ويركع" الثانية سقطت من (ظ ١٠) و(ق) .
(٢) حسن لغيره، وهذان إسنادان ضعيفان كسابقهما. أبو عوانة: هو الوضاح بن عبد الله اليَشْكري، وأبو بشر: هو جعفر بن إياس.
وأخرجه الطيالسي (١٢٩٥) و(١٢٩٦)، والبخاري في "الأدب المفرد" (٣٤١)، والطبراني في "الكبير" ٢٠/ (٧٠٤) من طرق عن أبي عوانة، بالإسناد الأول- ولم يذكر الطبراني قصة بريدة مع محجن.
وسلف برقم (١٨٩٧٦) من طريق شعبة، عن أبي بشر.