٢٠٣٣٤ - حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ عَاصِمٍ، قَالَ خَالِدٌ الْحَذَّاءُ: أَخْبَرَنِي عَنْ أَبِي قِلَابَةَ، عَنْ عَمْرِو بْنِ سَلِمَةَ، قَالَ: كَانَتْ تَأْتِينَا الرُّكْبَانُ مِنْ قِبَلِ رَسُولِ اللهِ ﷺ فَنَسْتَقْرِئُهُمْ، فَيُحَدِّثُونَا أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ قَالَ: " لِيَؤُمَّكُمْ أَكْثَرُكُمْ قُرْآنًا " (١)
= وأخرجه ابن سعد ١/٣٣٦-٣٣٧ و٧/٨٩-٩٠، والبخاري (٤٣٠٢)، وأبو داود (٥٨٥)، والنسائي ٢/٩- ١٠ و٨٠- ٨١، وابن الجارود (٣٠٩)، والطبراني (٦٣٤٩) و(٦٣٥٠) و(٦٣٥٢)، والدارقطني في "السنن" ٢/٤٢ وفي "المؤتلف والمختلف" ٣/١١٩٦، والحاكم ٣/٤٧، والبيهقي ٣/٩١ من طرق عن أيوب، به- وبعضهم يزيد فيه على بعض.
قال السندي: قوله: "حواء عظيم" ضبط بكسر الحاء المهملة: بيوت مجتمعة من الناس على ماء.
"قلصت" أي: ارتفعت.
"دُهرية" بضم الدال، أي: مسنَة.
والاستُ: من أسماء الدُّبُر.
(١) حديث صحيح، وهذا إسناد ضعيف لضعف علي بن عاصم الواسطي.
خالد الحذَّاء: هو ابن مِهْران، وأبو قلابة: هو عبد الله بن زَيْد الجَرْمي. وهو مكرر ما سلف برقم (١٥٩٠٢) .