تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

٢٠٢٦٣ - حَدَّثَنَا عَفَّانُ، حَدَّثَنَا حَمَّادٌ، أَخْبَرَنَا قَتَادَةُ، عَنِ الْحَسَنِ، عَنْ سَمُرَةَ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ قَالَ: " إِذَا تَزَوَّجَ الرَّجُلَانِ الْمَرْأَةَ، فَالْأَوَّلُ أَحَقُّ، وَإِذَا اشْتَرَى الرَّجُلَانِ الْبَيْعَ، فَالْأَوَّلُ أَحَقُّ " (١)

٢٠٢٦٤ - حَدَّثَنَا عَفَّانُ، حَدَّثَنَا حَمَّادٌ، أَخْبَرَنَا قَتَادَةُ، عَنِ الْحَسَنِ، عَنْ سَمُرَةَ، " أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ نَهَى عَنْ بَيْعِ الْحَيَوَانِ بِالْحَيَوَانِ نَسِيئَةً " (٢)

= عفان بن مسلم، بهذا الإسناد.

وأخرجه الطبراني أيضًا (٦٨٥٣) من طريق حجاج بن منهال، وابن عدي في "الكامل"٢/٦٧٩ من طريق عبيد الله العيشي، كلاهما عن حماد بن سلمة، به.

وأخرجه البزار (٢٣١٦) من طريق سليمان بن سمرة، عن أبيه سمرة.

وإسناده ضعيف.

(١) إسناده ضعيف من أجل عنعنة الحسن البصري. حماد: هو ابن سلمة.

وأخرجه الدارمي (٢١٩٤) من طريق عفان، بهذا الإسناد.

وسلف عن روح عن حماد بن سلمة مقروناَ بهشام الدستوائي برقم (٢٠٢٠٨) . وانظر (٢٠٠٨٥) .

(٢) حسن لغيره. وانظر (٢٠١٤٣) .

وأخرجه الطحاوي ٤/٦٠ من طريق عفان بن مسلم، بهذا الإسناد.

وأخرجه أبو داود (٣٣٥٦)، والترمذي (١٢٣٧)، والطبراني في "الكبير" (٦٨٤٨)، والخطيب البغدادي في "تاريخ بغداد" ٢/٣٥٤ من طرق عن حماد ابن سلمة، به.

وقال الترمذي: حسن صحيح. فهو يرى أن كل ما رواه الحسن عن سمرة صحيح وإن لم يصرَّح بسماعه.

مسند أحمد - ط الرسالة · الجزء ٣٣ · الصفحة ٣٩٤

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مسند أحمد - ط الرسالةج ٣٣ · ص ٣٩٤