تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

٢٠٢٤٣ - حَدَّثَنَا عَفَّانُ، حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، عَنْ حُمَيْدٍ، عَنِ الْحَسَنِ، عَنْ سَمُرَةَ بْنِ جُنْدُبٍ، " أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ كَانَ يَسْكُتُ سَكْتَتَيْنِ إِذَا دَخَلَ فِي الصَّلَاةِ، وَإِذَا فَرَغَ مِنَ الْقِرَاءَةِ "، فَأَنْكَرَ ذَلِكَ عِمْرَانُ بْنُ حُصَيْنٍ، وَكَتَبُوا إِلَى أُبَيِّ بْنِ كَعْبٍ، فَكَتَبَ إِلَيْهِمْ: أَنْ صَدَقَ سَمُرَةُ (١)

٢٠٢٤٤ - حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ آدَمَ، حَدَّثَنَا زُهَيْرٌ، عَنْ مَنْصُورٍ، عَنْ هِلَالِ بْنِ يَسَافٍ، عَنْ رَبِيعِ بْنِ عُمَيْلَةَ الْفَزَارِيِّ، عَنْ سَمُرَةَ بْنِ جُنْدُبٍ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: " أَحَبُّ الْكَلَامِ إِلَى اللهِ أَرْبَعٌ: لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ، وَسُبْحَانَ اللهِ، وَالْحَمْدُ لِلَّهِ، وَاللهُ أَكْبَرُ، لَا يَضُرُّكَ بِأَيِّهِنَّ بَدَأْتَ "

" وَلَا تُسَمِّيَنَّ غُلَامَكَ يَسَارًا، (٢) وَلَا رَبَاحًا، وَلَا نَجِيحًا، وَلَا أَفْلَحَ،

= "بعراقيها"، أي: بأعوادها التي يربط بها الحبل.

"تضلَّع" أي: أَتَم شربه، كأنه من كثرة ما شرب امتدَ جنبُه وأضلاعه.

" فانتُشِطت" على بناء المفعول، أي: جُذِبت.

(١) رجاله ثقات رجال الصحيح، غير أن الحسن البصري لم يصرح بسماعه. عفان: هو ابن مسلم، وحميد: هو ابن أبي حميد الطويل.

وأخرجه ابن أبي شيبة ١/٢٧٦، والدارمي (١٢٤٣)، والدارقطني ١/٣٠٩ من طريق عفان بن مسلم، بهذا الإسناد.

وسلف الحديث عن يزيد بن هارون عن حماد بن سلمة برقم (٢٠١٦٦)، وعن أبي كامل عن حماد برقم (٢٠٢٢٨) . وانظر (٢٠٠٨١) .

(٢) في (ظ ١٠) و(ق): مباركًا، بدل: يسارًا، والمثبت من (م) و(س) و"جامع المسانيد" ٢/ورقة ١٦٦.

مسند أحمد - ط الرسالة · الجزء ٣٣ · الصفحة ٣٨٦

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مسند أحمد - ط الرسالةج ٣٣ · ص ٣٨٦