تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

١٩٧٩٧ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ، حَدَّثَنَا عَوْفٌ، عَنْ مُسَاوِرِ بْنِ عُبَيْدٍ قَالَ: أَتَيْتُ أَبَا بَرْزَةَ فَقُلْتُ: " هَلْ رَجَمَ رَسُولُ اللهِ ﷺ؟ فَقَالَ: نَعَمْ. رَجُلًا مِنَّا يُقَالُ لَهُ مَاعِزُ بْنُ مَالِكٍ " قَالَ رَوْحٌ: مُسَاوِرُ بْنُ عُبَيْدٍ الْحِمَّانِيُّ (١)

١٩٧٩٨ - حَدَّثَنَا عَفَّانُ، حَدَّثَنَا مَهْدِيُّ بْنُ مَيْمُونٍ، حَدَّثَنَا أَبُو الْوَازِعِ رَجُلٌ مِنْ بَنِي رَاسِبٍ قَالَ:

= جعفر، بهذا الإسناد، مختصرًا باستحباب تأخير العشاء، وكراهة النوم قبلها والحديث بعدها.

وانظر (١٩٧٦٧) .

(١) صحيح لغيره، وهذا إسناد محتمل للتحسين، مساور بن عبيد روى عنه اثنان: عوف الأعرابي، وعيسى بن طهمان، وقد فرَّق البخاريُ في "التاريخ الكبير" ٧/٤١٧ بين الذي روى عنه عوف والذي روى عنه عيسى ابن طهمان، وتبعه على ذلك ابن أبي حاتم في "الجرح والتعديل" ٨/٣٥١، وكذا ابن حبان في "الثقات" ٥/٤٤٢ لكن قال في أحدهما: أحسبه الأول إن شاء الله. قلنا: وهو ما يغلب على ظنَّنا، وإليه ذهب الحسيني في "الإكمال".

وأخرجه ابن أبي شيبة ١٠/٧٨، وعنه أبو يعلى (٧٤٣١) عن هَوذة بن خليفة، والبزار في "مسنده" (٣٨٥٠) من طريق أبى بحر عبد الرحمن بن عثمان، كلاهما عن عوف الأعرابي، بهذا الإسناد.

وأورده الهيثمي في "المجمع" ٦/٢٦٨، وقال: رواه الطبراني ورجاله ثقات.

وفي الباب عن أبي هريرة، سلف برقم (٩٨٠٩)، وانظر تتمة شواهده هناك.

مسند أحمد - ط الرسالة · الجزء ٣٣ · الصفحة ٣٨

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مسند أحمد - ط الرسالةج ٣٣ · ص ٣٨