تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

دَخَلَ فِي الصَّلَاةِ، وَإِذَا فَرَغَ مِنَ الْقِرَاءَةِ "، فَأَنْكَرَ ذَلِكَ عِمْرَانُ بْنُ حُصَيْنٍ، فَكَتَبُوا إِلَى أُبَيِّ بْنِ كَعْبٍ يَسْأَلُونَهُ عَنْ ذَلِكَ، فَكَتَبَ أَنْ صَدَقَ سَمُرَةُ (١)

٢٠٢٢٩ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بَكْرٍ، أَخْبَرَنَا عُثْمَانُ بْنُ سَعْدٍ الْكَاتِبُ، قَالَ: قَالَ لِي ابْنُ سِيرِينَ: " صَنَعْتُ سَيْفِي عَلَى سَيْفِ سَمُرَةَ ". وَقَالَ سَمُرَةُ: " صَنَعْتُ سَيْفِي عَلَى سَيْفِ النَّبِيِّ ﷺ، وَكَانَ حَنَفِيًّا " (٢)

(١) رجاله ثقات، وقد سلف برقم (٢٠١٦٦) . حميد: هو ابن أبي حميد الطويل.

(٢) إسناده ضعيف لضعف عثمان بن سعد الكاتب. محمد بن بكر: هو البُرْساني، وابن سِيرين: هو محمد.

وأخرجه الترمذي في "الشمائل" بإثر (١٠٢)، وابن عدي في "الكامل" ٥/١٨١٧ من طريق محمد بن بكر البرساني، بهذا الإسناد.

وأخرجه الترمذي في "السنن" (١٦٨٣)، وفي "الشمائل" (١٠٢) من طريق أبي عبيدة الحدَّاد، عن عثمان بن سعد، به. وقال: هذا حديث غريب لا نعرفه إلا من هذا الوجه، وقد تكلم يحيى بنُ سعيد القطان في عثمان بن سعد الكاتب وضعّفه من قبل حفظه.

قلنا: وقد اضطرب عثمان بن سعد فرواه مرة أخرى عن أنس، أخرجه الدولابي في "الكنى" ٢/٢٦، وأبو الشيخ في "أخلاق النبي ﷺ" ص ١٤٠.

وأخرجه ابن سعد في "الطبقات" ١/٤٨٦، وأبو الشيخ ص ١٤١ عن مجاهد وزياد بن أبي مريم مرسلًا، قالا: كان سيف رسول الله ﷺ حنفيًا: قائمه من قرن.

قوله: "وكان حنفيًا": قال السندي: أي: على صفة سيوف بني حنيفة، قوم مُسيلمة الكذاب، والله تعالى أعلم.

مسند أحمد - ط الرسالة · الجزء ٣٣ · الصفحة ٣٧٨

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مسند أحمد - ط الرسالةج ٣٣ · ص ٣٧٨