تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

٢٠١٦٦ - حَدَّثَنَا يَزِيدُ، أَخْبَرَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، عَنْ حُمَيْدٍ الطَّوِيلِ، عَنِ الْحَسَنِ، عَنْ سَمُرَةَ بْنِ جُنْدُبٍ، " أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ كَانَتْ لَهُ سَكْتَتَانِ، سَكْتَةٌ حِينَ يَفْتَتِحُ الصَّلَاةَ، وَسَكْتَةٌ إِذَا فَرَغَ مِنَ السُّورَةِ الثَّانِيَةِ، قَبْلَ أَنْ يَرْكَعَ "، فَذُكِرَ ذَلِكَ لِعِمْرَانَ بْنِ حُصَيْنٍ، فَقَالَ: كَذَبَ سَمُرَةُ، فَكَتَبَ فِي ذَلِكَ إِلَى الْمَدِينَةِ إِلَى أُبَيِّ بْنِ كَعْبٍ فَقَالَ: صَدَقَ سَمُرَةُ (١)

٢٠١٦٧ - حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ، أَخْبَرَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، عَنْ قَتَادَةَ، عَنِ الْحَسَنِ، عَنْ سَمُرَةَ، رَفَعَهُ، قَالَ: " مَنْ مَلَكَ ذَا رَحِمٍ، فَهُوَ حُرٌّ " (٢)

= وانظر (٢٠٠٩٤) .

وقوله: "فِهْر": هو الحجر مِلْءُ الكَفَّ، وقيل: هو الحجر مطلقًا.

وقوله: "فيَشْدَخُ"، أي: فيكسر، وكل عظم أجوف إذا كسرته فقد شدخته.

و"التنُور": هو ما يخبز فيه، أعجمي معرب.

و"يُحَششُها": هو مضعَف "يحشها" أي: يوقدها، يقال: حششت النار، أحشها: إذا ألهبتها وأضرمتها.

(١) رجاله ثقات رجال الصحيح، لكن الحسن- وهو البصري- لم يصرح بسماعه في هذا الخبر. يزيد: هو ابن هارون.

وأخرجه البخاري في "القراءة خلف الإمام" (٢٧٨) عن أبي الوليد الطيالسي وموسى بن إسماعيل التبوذكي، عن حماد بن سلمة، بهذا الإسناد.

وسيأتي من طريق حميد الطويل برقم (٢٠٢٢٨) و(٢٠٢٤٣)، وانظر (٢٠٠٨١) .

(٢) صحيح لغيره، وهذا إسناد رجاله ثقات رجال الصحيح، لكن فيه=

مسند أحمد - ط الرسالة · الجزء ٣٣ · الصفحة ٣٣٨

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مسند أحمد - ط الرسالةج ٣٣ · ص ٣٣٨