تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

٢٠١٥١ - حَدَّثَنَا رَوْحٌ، حَدَّثَنَا سَعِيدٌ، وَعَبْدُ الْوَهَّابِ، أَخْبَرَنَا سَعِيدٌ، عَنْ قَتَادَةَ، عَنِ الْحَسَنِ، عَنْ سَمُرَةَ بْنِ جُنْدُبٍ، أَنَّ نَبِيَّ اللهِ ﷺ كَانَ يَقُولُ: " إِنَّ الدَّجَّالَ خَارِجٌ، وَهُوَ أَعْوَرُ، عَيْنِ الشِّمَالِ عَلَيْهَا ظَفَرَةٌ غَلِيظَةٌ، وَإِنَّهُ يُبْرِئُ الْأَكْمَهَ وَالْأَبْرَصَ، وَيُحْيِي الْمَوْتَى وَيَقُولُ لِلنَّاسِ: أَنَا رَبُّكُمْ، فَمَنْ قَالَ: أَنْتَ رَبِّي فَقَدْ فُتِنَ، وَمَنْ قَالَ: رَبِّيَ اللهُ حَتَّى يَمُوتَ، فَقَدْ عُصِمَ مِنْ فِتْنَتِهِ، وَلَا فِتْنَةَ بَعْدَهُ (١) عَلَيْهِ، وَلَا عَذَابَ، فَيَلْبَثُ فِي الْأَرْضِ مَا شَاءَ اللهُ، ثُمَّ يَجِيءُ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ مِنْ قِبَلِ الْمَغْرِبِ، مُصَدِّقًا بِمُحَمَّدٍ، وَعَلَى مِلَّتِهِ، فَيَقْتُلُ الدَّجَّالَ، ثُمَّ إِنَّمَا هُوَ قِيَامُ السَّاعَةِ " (٢)

= والمزي في ترجمة زيد بن عقبة من "تهذيب الكمال" ١٠/٩٤ من طرق عن شعبة، به.

وسيأتي برقم (٢٠١٦٤) .

وروي عن شعبة وغيره بهذا الإسناد بلفظ: كان يقرأ في العيدين ... وقد سلف التنبيه إلى ذلك عند الحديث رقم (٢٠٠٨٠) .

قال السندي: قوله:"كان يقرأ في الجمعة" أي: في صلاة الجمعة.

(١) لفظة "بعده" ليست في (ظ ١٠) و(س)، وهي في (م) و(ق) ونسخة في هامش (س) .

(٢) إسناده ضعيف، فإن الحسن البصري لم يذكر سماعه من سمرة.

روح: هو ابن عبادة، وعبد الوهاب: هو ابن عطاء الخفاف، وسعيد: هو ابن أبي عروبة، وقتادة: هو ابن دِعامة السدوسي.

وأخرجه الطبراني في "الكبير" (٦٩١٩) من طريق روح بن عبادة وحده، بهذا الإسناد. =

مسند أحمد - ط الرسالة · الجزء ٣٣ · الصفحة ٣٢٦

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مسند أحمد - ط الرسالةج ٣٣ · ص ٣٢٦