تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

٢٠١٤٥ - حَدَّثَنَا أَبُو مُعَاوِيَةَ، حَدَّثَنَا الْحَجَّاجُ، عَنْ قَتَادَةَ، عَنِ الْحَسَنِ، عَنْ سَمُرَةَ بْنِ جُنْدُبٍ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: " اقْتُلُوا شُيُوخَ الْمُشْرِكِينَ، وَاسْتَحْيُوا شَرْخَهُمْ "، (١)

= كان هو سليمان، فهو مجهول الحال، وإن كان سعدًا فقد وثقه النسائي وابن حبان كما في "التعجيل". أبو معاوية: هو محمد بن خازم الضرير، وأبو مالك الأشجعي: هو سعد بن طارق.

وأخرجه ابن أبي شيبة ١٢/٣٦٩، وابن ماجه (٢٨٣٨) من طريق أبي معاوية الضرير، بهذا الإسناد.

وأخرجه الطبراني في "الكبير" (٦٩٩٥) من طريق موسى بن محمد الأنصاري، عن أبي مالك الأشجعي، به.

وأخرجه البيهقي ٦/٣٠٩ من طريق معاوية بن عمرو، عن أبي إسحاق - وهو إبراهيم بن محمد الفزاري-، عن أبي مالك الأشجعي، قال: حدثنا نعيم ابن أبي هند، قال: حدثني ابن سمرة بن جندب، به.

وأخرجه الطبراني (٧٠٠٠) من طريق محمد بن عيسى الطَّباع، عن أبي إسحاق الفزاري، عن أبي مالك الأشجعي، عن نعيم بن أبي هند، قال: قال سمرة. فأسقط ابنه من الإسناد، ولا يصح.

وأخرجه الطبراني أيضًا (٦٩٩٧) و(٦٩٩٨) من طريق جعفر بن سعد بن سمرة، عن خبيب بن سليمان بن سمرة، عن سمرة. وفي إسناده غير ما ضعيف ومجهولٍ.

ويشهد له حديث أنس بن مالك السالف برقم (١٢١٣١) .

وحديث سلية بن الأكوع السالف برقم (١٦٤٩٢) .

وحديث أبي قتادة، وسيأتي ٥/٢٩٥. وهذه الأحاديث في الصحاح.

والسَّلَب: ما يُؤخَذ من القتيل مما يكون عليه ومعه من سلاح وثياب ودابَّة وغيرها.

(١) إسناده ضعيف، فالحسن لم يصرح بسماعه، وكذا الحجاج- وهو ابن=

مسند أحمد - ط الرسالة · الجزء ٣٣ · الصفحة ٣٢١

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مسند أحمد - ط الرسالةج ٣٣ · ص ٣٢١