تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

٢٠١٠٣ - حَدَّثَنَا يُونُسُ، وَحُسَيْنٌ، قَالَا: حَدَّثَنَا شَيْبَانُ، عَنْ قَتَادَةَ، وَسَمِعْتُ أَبَا نَضْرَةَ، يُحَدِّثُ عَنْ سَمُرَةَ بْنِ جُنْدُبٍ، أَنَّهُ سَمِعَ نَبِيَّ اللهِ ﷺ يَقُولُ: " إِنَّ مِنْهُمْ مَنْ تَأْخُذُهُ النَّارُ إِلَى كَعْبَيْهِ، وَمِنْهُمْ مَنْ تَأْخُذُهُ النَّارُ إِلَى رُكْبَتَيْهِ، وَمِنْهُمْ مَنْ تَأْخُذُهُ النَّارُ إِلَى حُجْزَتِهِ، وَمِنْهُمْ مَنْ تَأْخُذُهُ النَّارُ إِلَى تَرْقُوَتِهِ " (١)

= وحسنه البغوي، وصححه الحاكم!.

وأخرجه الطبراني في "الكبير" (٦٩١٢)، والدارقطني ٣/٣٠٢، والقضاعي في "مسند الشهاب" (٢١) من طرق عن سلام بن أبي مطيع، به.

وفي الباب عن بُريدة بن الحُصيب، سيرد ٥/٣٥٣ و٣٦١ ولفظه: "إن أحساب أهل الدنيا الذين يذهبون إليه هذا المال". ولا بأس بإسناده.

وعن أبي هريرة، سلف برقم (٨٧٧٤)، ولفظه: "كَرَمُ الرجل دِينُه، ومروءَته عقله، وحَسَبه خُلُقه". وفي إسناده مسلم بن خالد الزنجي، وهو سيئ الحفظ.

قال السندي: "الحَسَب" بفتحتين، أي: الفضل الدُّنيوي المعتبَر بين الناس.

"والكَرَم" عند الله، لقوله تعالى: (إنَ أكرمكم عند الله أَتْقاكم) [الحجرات: ١٣] .

(١) إسناده صحيح على شرط مسلم، رجاله ثقات رجال الشيخين غير أبي نضرة- وهو المنذر بن مالك بن قِطْعة- فمن رجال مسلم. يونس: هو ابن محمد المؤدَّب، وحُسين، هو ابن محمد بن بَهْرام المرُوذي، وشيبان: هو ابن عبد الرحمن النَّحْوي.

وأخرجه ابن أبي شيبة ١٣/١٧٢، ومسلم (٢٨٤٥) (٣٢)، وابن أبي عاصم في "السنة" (٨٥٥)، والبيهقي في "البعث والنشور" (٤٩١) من طريق يونس بن محمد وحده، بهذا الإسناد. =

مسند أحمد - ط الرسالة · الجزء ٣٣ · الصفحة ٢٩٥

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مسند أحمد - ط الرسالةج ٣٣ · ص ٢٩٥