٢٠٠٣٣ - حَدَّثَنَا يَزِيدُ، أَخْبَرَنَا بَهْزُ بْنُ حَكِيمٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدِّهِ قَالَ: قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ إِنَّا قَوْمٌ نَتَسَاءَلُ أَمْوَالَنَا. قَالَ: " يَتَسَاءَلُ الرَّجُلُ فِي الْجَائِحَةِ (١) أَوِ الْفَتْقِ لِيُصْلِحَ بِهِ بَيْنَ قَوْمِهِ، فَإِذَا بَلَغَ أَوْ كَرَبَ اسْتَعَفَّ " (٢)
= عن يزيد بن هارون، بهذا الإسناد. وانظر (٢٠٠٢٠) .
قال السندي: "يتلمَّظ" يدير لسانه في فمه، أي: يأكل.
وقال في حاشيته على النسائي ٥/٨٢: "شجاعٌ" بالرفع على أنه نائب الفاعل لدعيُ، و"فضله" بالرفع بدلٌ منه، أو هو خبر لمبتدأ محذوف، أي: هو فضلُه، ويجوز أن يُنصب بتقدير: أعني. اهـ بتصرف.
(١) في (ظ ١٠) و(ق): الحاجة، وهي رواية البيهقي أيضًا.
(٢) إسناده حسن.
وأخرجه أبو عبيد في "الأموال" (٥٦٣)، والبيهقي ٧/٢٢، والبغوي (١٦٢٨) من طريق يزيد بن هارون، بهذا الإسناد - قرن أبو عبيدِ بيزيد بن هارون محمدَ بن أبي عدي.
وأخرجه عبد الرزاق (٢٠٠١٨)، وابن زنجويه في "الأموال" (٨١٩) و(٢١٠٣)، والطبراني في "الكبير" ١٩/ (٩٦٥) و(٩٦٦) و(٩٦٧) و(٩٦٨)، وابن عدي في "الكامل" ٢/٧١٦، والبيهقي في "الشعب" (١١٠٨٦) و(١١٠٨٧)، والبغوي (١٦٢٧) من طرق عن بهز بن حكيم، به.
قال السندي: قوله: "نتساءَل أموالنا" أي: يسأل بعضُنا مال بعض في الحاجات.
"في الجائحة" أي: في الآفة التي تستأصل المال.
"أو الفتق" بفتح فسكون، قيل: أي: الحرب تكون بين القوم، ويقع فيها الجراحات والدماء.
"أو كَرَب" بفتحات، أي: دنا وقَرُب.
"استعفَّ" أي: عن السؤال.