٢٠٠٢٠ - حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ، حَدَّثَنَا مَعْمَرٌ، عَنْ بَهْزِ بْنِ حَكِيمٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدِّهِ، أَنَّهُ سَمِعَ النَّبِيَّ ﷺ يَقُولُ: " مَنْ سَأَلَهُ مَوْلَاهُ فَضْلَ مَالِهِ فَلَمْ يُعْطِهِ جُعِلَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ شُجَاعًا أَقْرَعَ " (١)
٢٠٠٢١ - حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ، حَدَّثَنَا مَعْمَرٌ، عَنْ بَهْزِ بْنِ حَكِيمٍ، عَنْ أَبِيهِ،
= ثم خلَّى سبيله. وقال الترمذي: حديث بهز عن أبيه عن جده حديث حسن.
وفي باب أن رسول الله ﷺ حبس في تهمة عن أبي هريرة عند البزار (١٣٦٠و١٣٦١- كشف الأستار)، والعقيلي في "الضعفاء" ١/٥٢، والحاكم ٤/١٠٢، وابن حزم ١١/١٣١. لإسناده ضعيف جدًا.
وعن النعمان بن بشير عند النسائي ٨/٦٦. وإسناده ضعيف.
وعن أنس بن مالك عند العقيلي ١/٥٣-٥٤. وإسناده ضعيف.
وعن عراك بن مالك مرسلًا عند عبد الرزاق (١٨٨٩٢)، والعقيلي ١/٥٤.
(١) إسناده حسن، بهز بن حكيم وأبوه صدوقان.
وهو في "مصنف" عبد الرزاق (٦٨٦٤)، ومن طريقه أخرجه الطبراني في "الكبير" ١٩/ (٩٧٨) .
وأخرجه أبو داود بإثر الحديث (٥١٣٩)، والنسائي ٥/٨٢، والطبري في "تفسيره" ٤/١٩١، والطبراني ١٩/ (٩٧٩) و(٩٨٠) و(٩٨١) و(٩٨٣)، والبيهقي في "السنن" ٤/١٧٩، وفي "الشعب" (٣٣٩٠)، والبغوي (٣٤١٧) من طرق عن بهز بن حكيم، بهذا الإسناد. زاد النسائي والطبري والبيهقي والبغوي فيه: "يتلمَّظ فضله الذي منع"، ولفظ آخِر حديث أبي داود: "إلا دُعي له يوم القيامة فضلُه الذي منعه شجاعًا أقرع".
وانظر ما سيأتي بالأرقام (٢٠٠٢٣) و(٢٠٠٣٢) و(٢٠٠٤٧) .
وفي الباب عن أبي هريرة، سلف برقم (٧٧٥٦) .