تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ذَلِكَ إِنَّهُمْ لَيَزْعُمُونَ أَنَّكَ تَنْهَى عَنِ الْغَيِّ وَتَسْتَخْلِي بِهِ. فَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ: " مَا قَالَ؟ " فَقَامَ أَخُوهُ أَوْ ابْنُ أَخِيهِ. فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ إِنَّهُ (١) قَالَ: فَقَالَ: " لَقَدْ قُلْتُمُوهَا أَوْ قَائِلُكُمْ، وَلَئِنْ كُنْتُ أَفْعَلُ ذَلِكَ إِنَّهُ لَعَلَيَّ وَمَا هُوَ عَلَيْكُمْ خَلُّوا لَهُ عَنْ جِيرَانِهِ " (٢)

٢٠٠١٨ - حَدَّثَنَا أَبُو كَامِلٍ، عَنْ حَمَّادٍ، حَدَّثَنَا أَبُو قَزَعَةَ، عَنْ حَكِيمِ بْنِ مُعَاوِيَةَ، عَنْ أَبِيهِ قَالَ: قَالَ النَّبِيُّ ﷺ " إِنَّ اللهَ لَا يَقْبَلُ تَوْبَةَ عَبْدٍ كَفَرَ بَعْدَ إِسْلَامِهِ " (٣)

(١) هكذا جاءت مكررة في (ظ ١٠) .

(٢) إسناده حسن كسابقه.

وأخرجه أبو داود (٣٦٣١) عن محمد بن قدامة، وأبو الشيخ في "أخلاق النبي ﷺ" (٤١) من طريق أبي بكر بن أبي شيبة، والطبراني في "الكبير" ١٩/ (٩٩٧) من طريق إسحاق بن راهويه، ثلاثتهم عن إسماعيل بن إبراهيم، بهذا الإسناد. ولفظ أبي داود مختصر، ولم يسق الطبراني لفظه.

وانظر ما سلف برقم (٢٠٠١٤)، وما سيأتي برقم (٢٠٠٤٢) .

وقوله: تستخلي به، أي: تستقل به وتنفرد.

(٣) إسناده حسن، لكن وقع في متن الرواية وهمٌ أشرنا إليه عند الحديث رقم (٢٠٠١١) .

أبو كامل: هو مُظفر بن مدرك الخُراساني، وحماد: هو ابن سلمة، وأبو قزعة: هو سُوَيد بن حُجَير.

وأخرجه الطبراني في "المعجم الكبير" ١٩/ (١٠٣٥) من طريق أسد بن موسى، عن حماد بن سلمة، بهذا الإسناد.

وسيأتي برقم (٢٠٠٥٣) .

مسند أحمد - ط الرسالة · الجزء ٣٣ · الصفحة ٢٢٢

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مسند أحمد - ط الرسالةج ٣٣ · ص ٢٢٢