تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

١٩٧٧٨ - حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ دَاوُدَ، حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، عَنْ ثَابِتٍ الْبُنَانِيِّ، عَنْ كِنَانَةَ بْنِ نُعَيْمٍ الْعَدَوِيِّ، عَنْ أَبِي بَرْزَةَ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ كَانَ فِي مَغْزًى لَهُ، فَلَمَّا فَرَغَ مِنَ الْقِتَالِ قَالَ: " هَلْ تَفْقِدُونَ مِنْ أَحَدٍ؟ " قَالَ: فَقَالُوا: يَا رَسُولَ اللهِ نَفْقِدُ فُلَانًا وَفُلَانًا قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: " وَلَكِنْ أَفْقِدُ جُلَيْبِيبًا فَالْتَمِسُوهُ ". فَالْتَمَسُوهُ فَوَجَدُوهُ عِنْدَ سَبْعَةٍ قَدْ قَتَلَهُمْ، ثُمَّ قَتَلُوهُ، فَجَاءَ رَسُولُ اللهِ ﷺ فَقَامَ عَلَيْهِ فَقَالَ: " قَتَلَ سَبْعَةً، ثُمَّ قَتَلُوهُ هَذَا مِنِّي وَأَنَا مِنْهُ قَتَلَ سَبْعَةً، وَقَتَلُوهُ هَذَا مِنِّي وَأَنَا مِنْهُ " فَرُفِعَ إِلَى رَسُولِ اللهِ ﷺ، فَوَضَعَهُ عَلَى سَاعِدِهِ، فَمَا كَانَ لَهُ سَرِيرٌ إِلَّا سَاعِدَيْ رَسُولِ اللهِ ﷺ حَتَّى دَفَنَهُ، وَمَا ذَكَرَ غُسْلًا (١)

= وفي الباب عن أبي هريرة، سلف برقم (٧٦٥٣)، وعن أنس بن مالك، سلف برقم (١٢٣٠٧)، وانظر تتمة شواهده عند حديث أبي هريرة.

(١) إسناده صحيح على شرط مسلم.

وهو في "مسند"، الطيالسي (٩٢٤)، ومن طريقه أخرجه البيهقي ٤/٢١.

وأخرجه البزار في "مسنده" (٣٨٤٧)، والنسائي في "الكبرى" (٨٢٤٦)، والمزي في ترجمة كنانة بن نعيم العدوي من "تهذيب الكمال" ٢٤/٢٢٩- ٢٣٠ من طريق أبي الوليد الطيالسي، وابن أبي عاصم في "الآحاد والمثاني" (٤٣٦١)، وابن حبان (٤٠٣٥) من طريق إبراهيم بن الحجاج السامي، ومسلم (٢٤٧٢) عن إسحاق بن عمر بن سَلِيط، ثلاثتهم عن حماد بن سلمة، بهذا الإسناد. وزاد إبراهيم بن الحجاج السامي في روايته قصةَ زواج جليبيب الآتية مع قصة استشهاده برقم (١٩٧٨٤) و(١٩٨١٠) .

مسند أحمد - ط الرسالة · الجزء ٣٣ · الصفحة ٢٢

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مسند أحمد - ط الرسالةج ٣٣ · ص ٢٢