٢٠٠١٤ - حَدَّثَنَا عَفَّانُ، حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، أَخْبَرَنَا أَبُو قَزَعَةَ سُوَيْدُ بْنُ حُجَيْرٍ الْبَاهِلِيُّ، عَنْ حَكِيمِ بْنِ مُعَاوِيَةَ، عَنْ أَبِيهِ، أَنَّ أَخَاهُ مَالِكًا قَالَ: يَا مُعَاوِيَةُ إِنَّ مُحَمَّدًا أَخَذَ جِيرَانِي فَانْطَلِقْ إِلَيْهِ؛ فَإِنَّهُ قَدْ عَرَفَكَ وَكَلَّمَكَ. قَالَ: فَانْطَلَقْتُ مَعَهُ فَقَالَ: دَعْ لِي جِيرَانِي؛ فَإِنَّهُمْ قَدْ كَانُوا أَسْلَمُوا فَأَعْرَضَ عَنْهُ، فَقَامَ مُتَمَعِّطًا فَقَالَ: أَمْ وَاللهِ لَئِنْ فَعَلْتَ؟ إِنَّ النَّاسَ لَيَزْعُمُونَ أَنَّكَ تَأْمُرُ بِالْأَمْرِ، وَتُخَالِفُ إِلَى غَيْرِهِ، وَجَعَلْتُ أَجُرُّهُ وَهُوَ يَتَكَلَّمُ. فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: " مَا يَقُولُ؟ " فَقَالُوا: إِنَّكَ وَاللهِ لَئِنْ فَعَلْتَ ذَلِكَ إِنَّ النَّاسَ لَيَزْعُمُونَ أَنَّكَ لَتَأْمُرُ بِالْأَمْرِ وَتُخَالِفُ إِلَى غَيْرِهِ. قَالَ: فَقَالَ: " أَوَ قَدْ قَالُوهَا أَوْ قَائِلُهُمْ فَلَئِنْ فَعَلْتُ ذَاكَ، وَمَا ذَاكَ إِلَّا عَلَيَّ، وَمَا عَلَيْهِمْ مِنْ ذَلِكَ مِنْ شَيْءٍ أَرْسِلُوا لَهُ جِيرَانَهُ " (١)
= والطبري ٥/٦٦، والطبراني في "الكبير" ١٩/ (١٠٣٩)، والبيهقي ٧/٢٩٥ من طريق يزيد بن هارون، بهذا الإسناد.
وسلف ضمن حديث مطول برقم (٢٠٠١١) من طريق أبي قزعة عن حكيم ابن معاوية.
وانظر ما سيأتي برقم (٢٠٠٢٧) و(٢٠٠٣٠) و(٢٠٠٤٥) .
(١) إسناده حسن من أجل حكيم بن معاوية: وهو ابن حَيدة القُشَيْري.
وأخرجه الحاكم ٣/٦٤٢ من طريق يحيى بن حماد، عن حماد بن سلمة، بهذا الإسناد.
وسيأتي بالأرقام (٢٠٠١٧) و(٢٠٠١٩) و(٢٠٠٤٢) عن بهز بن حكيم، عن أبيه، عن جده.
قال السندي: "متمعَّطًا": متسخَّطًا متعصَّبًا. =