تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

١٩٩٧٨ - حَدَّثَنَا رَوْحٌ، حَدَّثَنَا حَمَّادٌ، عَنْ ثَابِتٍ، عَنْ مُطَرِّفٍ، عَنْ عِمْرَانَ بْنِ حُصَيْنٍ، أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ قَالَ لَهُ أَوْ لِغَيْرِهِ: " هَلْ صُمْتَ مِنْ سُرَرِ شَعْبَانَ شَيْئًا؟ " قَالَ: لَا. قَالَ: " فَإِذَا أَفْطَرْتَ فَصُمْ يَوْمَيْنِ " (١)

= الأسلمي.

وسيأتي ٥/٣٦٠ من طريق سليمان بن بريدة، عن أبيه ولفظه:" ... له بكل يوم صدقة قبل أن يحل الدَّين، فإذا حل الدين، فأنظره فله بكل يوم مثليه صدقة". وإسناده صحيح.

وفي الباب عن زيد بن أرقم عند الخطيب في "تاريخه" ١/٣٠٣-٣٠٤.

وفي باب فضل إنظار المعسر عن أبي هريرة، سلف برقم (٨٧١١)، وانظر تتمة شواهده هناك.

قوله: "حق" أي: دين.

"فمن أخره" أي: بعد حلول أجله.

(١) إسناده صحيح على شرط مسلم، رجاله ثقات رجال الشيخين غير حماد- وهو ابن سلمة- فمن رجال مسلم. رَوح: هو ابن عُبادة، وثابت: هو البناني.

وأخرجه أبو عوانة في الصيام كما في "الإتحاف" ٤/ورقة ١٩٨، وابن حجر في "تغليق التعليق" ٣/٢٠٠ من طريق روح بن عبادة، بهذا الإسناد.

وأخرجه الطيالسي (٨٣٠)، ومسلم ص ٨٢٠ (١٩٩)، وأبو داود (٢٣٢٨)، والنسائي في "الكبرى" (٢٨٦٨)، وأبو عوانة في الصيام، والطحاوي في"شرح معاني الآثار" ٢/٨٣-٨٤، وابن حبان (٣٥٨٨)، والطبراني في "الكبير" ١٨/ (٢٤٦)، والبيهقي ٤/٢١٠، وابن حجر في "التغليق" ٣/٢٠٠ من طرق عن حماد بن سلمة، به. ورواية الطيالسي مختصرة.

وأخرجه ابن حبان (٣٥٨٧) من طريق مهدي بن ميمون، عن ثابت، به.

مسند أحمد - ط الرسالة · الجزء ٣٣ · الصفحة ١٨٩

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مسند أحمد - ط الرسالةج ٣٣ · ص ١٨٩