تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

أَيَنْهَاكُمْ رَبُّكُمْ عَنِ الرِّبَا وَيَقْبَلُهُ مِنْكُمْ؟ " (١)

١٩٩٦٥ - حَدَّثَنَا مُعَاوِيَةُ، حَدَّثَنَا زَائِدَةُ، عَنْ هِشَامٍ قَالَ: زَعَمَ الْحَسَنُ، أَنَّ عِمْرَانَ بْنَ حُصَيْنٍ حَدَّثَهُ قَالَ: أَسْرَيْنَا مَعَ النَّبِيِّ ﷺ لَيْلَةً. فَذَكَرَ الْحَدِيثَ (٢)

(١) حديث صحيح دون قوله: "أينهاكم ربكم.. إلخ"، وهذا إسناد رجاله ثقات رجال الشيخين، لكن الحسن- وهو البصري- لم يسمع من عمران، وقد تابعه أبو رجاء العطاردي كما في الرواية السالفة برقم (١٩٨٩٨) دون هذا الحرف. يزيد: هو ابن هارون، وروح: هو ابن عبادة، وهشام: هو ابن حسان القردوسي.

وأخرجه ابن خزيمة (٩٩٤)، وابن حبان (١٤٦١)، والطبراني في "الكبير" ١٨/ (٣٧٨) من طريق يزيد بن هارون وحده، بهذا الإسناد.

وأخرجه ابن المنذر في "الأوسط" (١١٢٧) و(١١٨٥)، والطحاوي ١/٤٠٠، والدارقطني ١/٣٨٥ من طريق روح بن عبادة وحده، به.

وأخرجه ابن المنذر (١١٣٦) من طريق محمد بن عبد الله الأنصاري، وابن حبان (٢٦٥٠) من طريق عبد الأعلى السامي، والطبراني ١٨/ (٣٧٨)، وابن عبد البر في "الاستذكار" (٧٧١) من طريق أبي أسامة حماد بن أسامة، والبيهقي ٢/٢١٧ من طريق مكي بن إبراهيم، أربعتهم عن هشام بن حسان، به.

وأخرجه عبد الرزاق (٢٢٤١)، ومن طريقه الطبراني في "الكبير" ١٨/ (٣٩٩) من طريق إسماعيل بن مسلم، والطبراني في "الكبير" ١٨/ (٣٤٤)، وفي "الأوسط" (٥٩٦١) من طريق سعيد بن راشد، كلاهما عن الحسن، به.

والروايات يزيد بعضهم فيها على بعض.

وانظر (١٩٨٧٢) .

(٢) حديث صحيح، وهذا إسناد رجاله ثقات رجال الشيخين، الحسن=

مسند أحمد - ط الرسالة · الجزء ٣٣ · الصفحة ١٧٩

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مسند أحمد - ط الرسالةج ٣٣ · ص ١٧٩