مُنْذُ بَايَعْتُ بِهَا رَسُولَ اللهِ ﷺ " (١)
١٩٩٤٤ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ، حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، عَنِ الْأَعْمَشِ، عَنْ خَيْثَمَةَ، عَنِ الْحَسَنِ، عَنْ عِمْرَانَ بْنَ حُصَيْنٍ قَالَ: إِنَّهُ مَرَّ عَلَى قَاصٍّ قَرَأَ، ثُمَّ سَأَلَ فَاسْتَرْجَعَ وَقَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ يَقُولُ: " مَنْ قَرَأَ الْقُرْآنَ فَلْيَسْأَلِ اللهَ بِهِ؛ فَإِنَّهُ سَيَجِيءُ قَوْمٌ يَقْرَءُونَ الْقُرْآنَ يَسْأَلُونَ النَّاسَ بِهِ " (٢)
(١) إسناده صحيح على شرط مسلم. عبد الصمد: هو ابن عبد الوارث بن سعيد، والحكم بن الأعرج: هو ابن عبد الله بن إسحاق بن الأعرج البصري.
وهو في "الزهد" للمصنف ص ١٤٩ بإسناده ومتنه.
وأخرجه ابن سعد في "الطبقات" ٤/٢٨٧، والطبراني في "الكبير" ١٨/ (١٩٢) و(٤٩٥)، والحاكم ٣/٤٧٢ من طرق عن حاجب بن عمر، بهذا الإسناد.
قوله: "ما مسست" قال السندي: بكسر السين الأولى، أي: تعظيمًا للبيعة واحترامًا ليده ﷺ، لأن تعظيم ما مسته يد النبي ﷺ في الحقيقة تعظيم ليده ﷺ.
(٢) حسن لغيره، وهذا إسناد ضعيف لضعف خيثمة- وهو ابن أبي خيثمة-، والحسن- وهو البصري- لم يسمع من عمران. محمد بن عبد الله: هو أبو أحمد الزبيري، وسفيان: هو الثوري.
وأخرجه ابن أبي شيبة ١٠/٤٨٠، والترمذي (٢٩١٧)، والبيهقي في "الشعب" (٢٦٢٨) من طريق محمد بن عبد الله الزبيري، بهذا الإسناد.
وأخرجه الطبراني في "الكبير" ١٨/ (٣٧٤) من طريقين عن الثوري، به.
وأخرجه الآجري في "أخلاق أهل القرآن" (٤١) من طريق سعد بن الصلت،=