١٩٩٢٠ - حَدَّثَنَا أَبُو كَامِلٍ، وَعَفَّانُ قَالَا: حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ مُطَرِّفِ بْنِ عَبْدِ اللهِ بْنِ الشِّخِّيرِ، عَنْ عِمْرَانَ بْنِ حُصَيْنٍ، أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ قَالَ: " لَا تَزَالُ طَائِفَةٌ مِنْ أُمَّتِي يُقَاتِلُونَ عَلَى الْحَقِّ ظَاهِرِينَ عَلَى مَنْ نَاوَأَهُمْ حَتَّى يُقَاتِلَ آخِرُهُمُ الْمَسِيحَ الدَّجَّالَ " (١)
١٩٩٢١ - حَدَّثَنَا بَهْزٌ، حَدَّثَنَا أَبُو هِلَالٍ، حَدَّثَنَا قَتَادَةُ، عَنْ أَبِي حَسَّانَ، عَنْ عِمْرَانَ بْنِ حُصَيْنٍ قَالَ: " كَانَ رَسُولُ اللهِ ﷺ يُحَدِّثُنَا عَامَّةَ
= ابن يحيى، به. وسقط من إسناد الطبري: قتادة، وسقط كذلك من مطبوع الواحدي: عمران بن عصام والشيخ المبهم.
وسيأتي من طريق همام بن يحيى بالرقمين (١٩٩٣٥) و(١٩٩٧٣) .
وأخرجه دون ذكر الرجل المبهم: الطبراني ١٨/ (٥٧٨)، والحاكم ٢/٥٢٢ من طريقين عن همام، عن قتادة، عن عمران بن عصام- زاد الحاكم في روايته: شيخ من أهل البصرة- عن عمران بن حصين. فجعل الحاكم في روايته الشيخ البصري هو عمران بن عصام واغترَّ بذلك، فصححه كما قال الحافظ في "الفتح"٨/٧٠٢.
وأخرجه كذلك الطبري ٣٠/١٧٢، والطبراني ١٨/ (٥٧٨)، والواحدي ٤/٤٨٠ من طريق خالد بن قيس، عن قتادة، به- وسقط من مطبوع الواحدي: عمران بن عصام.
وأخرجه عبد الرزاق في "تفسيره" ٢/٣٧٠، والطبري كذلك ٣٠/١٧١ من طريقين عن قتادة، عن عمران بن حصين موقوفًا عليه. وهذا إسناد معضل، لإسقاط عمران بن عصام والشيخ المبهم.
وانظر حديث جابر السالف في مسنده برقم (١٤٥١١) .
(١) إسناده صحيح على شرط مسلم. أبو كامل: هو مظفر بن مدرك، وعفان: هو ابن مسلم. وانظر (١٩٨٥١) .