تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

= والطحاوي ١/٤٠١، والطبراني في "الكبير" ١٨/ (٢٧٦) و(٢٧٧)، والدارقطني ١/٢٠٢، وأبو نعيم في "الدلائل" (٣٢٠)، والبيهقي في "السنن" ١/٣٢ و٢١٨-٢١٩ و٤٠٤، وفي "الدلائل" ٤/٢٧٦-٢٧٧، والبغوي في "شرح السنة" (٣٧١٧) من طرق عن عوف الأعرابي، به.

وأخرجه كذلك الطيالسي (٨٥٧)، والشافعي في "مسنده" ١/٤٣، والبخاري (٣٥٧١)، ومسلم (٦٨٢)، وأبو عوانة ١/٣٠٨ و٢/٢٥٤- ٢٥٥ و٢٥٥-٢٥٦، والطحاوي ١/٤٠٠، والطبراني في "الكبير" ١٨/ (٢٨٢) و(٢٨٥) و(٢٨٩)، والدارقطني ١/٢٠٠ و٢٠٠- ٢٠١، والبيهقي في "السنن" ١/٢١٩ و٢١٩- ٢٢٠، وفي "الدلائل" ٤/٢٧٩- ٢٨١ و٦/١٣٠- ١٣١، والبغوي (٣٠٩)

من طرق عن أبي رجاء العطاردي، به.

وسلف من طريق الحسن عن عمران مختصرًا برقم (١٩٨٧٢) .

وانظر حديث أبي قتادة الآتي ٥/٢٩٨، ففيه أن عمران كان حاضرًا للحادثة، وانظر لذلك "فتح الباري" ١/٤٤٨-٤٥٤.

قال السندي: قوله: "أسرينا" الإسراء: هو سير الليل.

"تلك الوقعة" المعهودة لمن نزل آخر الليل من المسافرين، والمراد بالوقعة النوم.

"أجوف" يخرج صوته من جوفه بقوة. "جليدًا" من الجلادة، بمعنى الصلابة.

"الوَضوء" بفتح الواو، أي: الماء الذي يتوضأ به.

"عليك بالصعيد" أي تيمم به، ففيه التيمم للجنب، وعليه أهل العلم.

"فابغيا لنا" بهمزة وصل، أي: فاطلبا لنا، وفي بعض النسخ: "فابغيانا" بلا لام، وحينئذٍ هو بهمزة قطع من أبغيتك الشيء، أي: أعنتك على طلبه.

"مزادتين": بفتح الميم، القربتان الكبيرتان. =

مسند أحمد - ط الرسالة · الجزء ٣٣ · الصفحة ١٣٢

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مسند أحمد - ط الرسالةج ٣٣ · ص ١٣٢