اللهِ " (١)
١٩٨٨٤ - حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، عَنِ ابْنِ جُدْعَانَ، عَنِ الْحَسَنِ، عَنْ عِمْرَانَ بْنِ حُصَيْنٍ قَالَ: كُنَّا مَعَ رَسُولِ اللهِ ﷺ فِي سَفَرٍ، فَنَزَلَتْ ﴿يَا أَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُوا رَبَّكُمْ، إِنَّ زَلْزَلَةَ السَّاعَةِ﴾ [الحج: ١]، قَالَ عَبْدُ اللهِ بْنُ أَحْمَدَ: سَقَطَتْ عَلَى أَبِي كَلِمَةٌ، رَاحِلَتَهُ وَقَفَ النَّاسُ قَالَ: " هَلْ تَدْرُونَ أَيَّ يَوْمٍ ذَاكَ؟ " قَالُوا: اللهُ وَرَسُولُهُ أَعْلَمُ.، سَقَطَتْ عَلَى أَبِي كَلِمَةٌ، " يَقُولُ: يَا آدَمُ ابْعَثْ بَعْثَ النَّارِ. قَالَ: وَمَا بَعْثُ النَّارِ؟ قَالَ: " مِنْ كُلِّ أَلْفٍ تِسْعَمِائَةٍ وَتِسْعَةً (٢) وَتِسْعِينَ إِلَى النَّارِ ". قَالَ: فَبَكَوْا. قَالَ: " قَارِبُوا وَسَدِّدُوا مَا أَنْتُمْ فِي الْأُمَمِ إِلَّا كَالرَّقْمَةِ. إِنِّي لَأَرْجُو أَنْ تَكُونُوا
(١) إسناده صحيح على شرط مسلم، رجاله ثقات رجال الشيخين غير أبي المهلب- وهو الجرمي- فمن رجال مسلم. أيوب: هو السختياني، وأبو قلابة: هو عبد الله بن زيد الجرمي.
وأخرجه الشافعي ٢/٧٥، ومن طريقه البيهقي ٩/١٠٩-١١٠ و١٠/٦٨-٦٩ عن سفيان بن عيينة، بهذا الإسناد.
وأخرج قصة النذر الشافعي ٢/٧٥، وابن ماجه (٢١٢٤)، والنسائي في "المجتبى" ٧/٣٠، وفي "الكبرى" (٤٧٥٤) من طريق سفيان، به.
وأخرجها كذلك عبد الرزاق (١٥٨١٤) و(١٨٥١٤) عن معمر، وابن حبان (٤٣٩١) من طريق عبد الوهاب الثقفي، كلاهما عن أيوب السختياني، به.
وسقط من المطبوع عبد الوهاب، واستدرك من "إتحاف المهرة" ٤/ورقة ٢١٣.
وانظر (١٩٨٦٣) .
(٢) لفظة: وتسعة، سقطت من (م) .