الْمُثْلَةِ " (١)
١٩٨٧٨ - حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ زَيْدٍ، عَنْ أَبِي نَضْرَةَ، عَنْ عِمْرَانَ بْنِ حُصَيْنٍ قَالَ: شَهِدْتُ مَعَ رَسُولِ اللهِ ﷺ الْفَتْحَ، فَأَقَامَ بِمَكَّةَ ثَمَانِ عَشْرَةَ لَيْلَةً لَا يُصَلِّي إِلَّا رَكْعَتَيْنِ، (٢) ثُمَّ يَقُولُ لِأَهْلِ الْبَلَدِ: " صَلُّوا أَرْبَعًا؛ فَإِنَّا سَفْرٌ " (٣)
(١) حديث حسن، والمرفوع منه صحيح، وهذا إسناد منقطع، فيونس - وهو ابن عبيد- لم يسمعه من الحسن البصري، لكنه قد توبع كما في الرواية (١٩٩٩٦)، والحسن لم يسمعه من عمران، بينهما هياج بن عمران كما في الرواية (١٩٨٤٤) . إسماعيل: هو ابن علية.
وأخرجه ابن حبان (٤٤٧٣) و(٥٦١٦) من طريق أيوب بن محمد الوزان، عن إسماعيل ابن علية، عن يونس، عن الحسن، بهذا الإسناد، مختصرًا. ولم يقل فيه: نبئت.
وأخرجه الطبراني في "الكبير" ١٨/ (٣٢٦) من طريق يزيد بن زريع، و١٨/ (٣٢٧) من طريق عبد الأعلى بن عبد الأعلى، كلاهما عن يونس بن عبيد، عن الحسن البصري، به.
قوله: بالجسر، وهو الجسر الذي كانت فيه الوقعة بين المسلمين والفرس قرب الحيرة من بلاد العراق.
(٢) في (م) و(ق) ونسخة في (س): ثم يقول.
(٣) صحيح لغيره دون قوله: "صلوا أربعًا فإنا سَفْر"، وهذا إسناد ضعيف من أجل علي بن زيد: وهو ابن جدعان. إسماعيل: هو ابن علية، وأبو نضرة: هو منذر بن مالك بن قُطَعَة.
وأخرجه ابن أبي شيبة ١/٣٨٣ و٢/٤٥٣، وأبو داود (١٢٢٩)، والبزار في "مسنده" (٣٦٠٨)، والبيهقي في "السنن" ٣/١٥٧، وفي "الدلائل" ٥/١٠٥ من طريق إسماعيل ابن عُلية، بهذا الإسناد. =