حَتَّى رَجَعَا إِلَى الْمَدِينَةِ " (١)
١٩٨٧٢ - حَدَّثَنَا عَبْدُ الْأَعْلَى، عَنْ يُونُسَ، عَنِ الْحَسَنِ، عَنْ عِمْرَانَ بْنِ حُصَيْنٍ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ كَانَ فِي مَسِيرٍ " فَعَرَّسُوا فَنَامُوا عَنْ صَلَاةِ الصُّبْحِ، فَلَمْ يَسْتَيْقِظُوا حَتَّى طَلَعَتِ الشَّمْسُ، فَلَمَّا ارْتَفَعَتْ وَانْبَسَطَتْ أَمَرَ إِنْسَانًا فَأَذَّنَ فَصَلَّوْا الرَّكْعَتَيْنِ، فَلَمَّا حَانَتِ الصَّلَاةُ صَلَّوْا " (٢)
(١) إسناده ضعيف من أجل علي بن زيد- وهو ابن جدعان- وباقي رجال الإسناد ثقات من رجال الشيخين، ولبعضه شواهد كما سلف. إسماعيل: هو ابن عُلية، وأبو نضرة: هو المنذر بن مالك. وقصة إقامته ﷺ بمكة ثماني عشرة يقصر الصلاة صحيحة.
وأخرجه الشافعي في "السنن المأثورة" (١٢)، وابن أبي شيبة ٢/٤٥٠، وابن خزيمة (١٦٤٣)، والطبراني في "الكبير" ١٨/ (٥١٥) من طريق إسماعيل ابن علية، بهذا الإسناد.
وسيأتي مختصرًا عن إسماعيل ابن علية برقم (١٩٨٧٨)، وانظر (١٩٨٦٥) .
(٢) حديث صحيح، وهذا إسناد رجاله ثقات رجال الشيخين، إلا أن الحسن- وهو البصري- لم يسمع من عمران، لكن قد تابعه أبو رجاء العطاردي.
عبد الأعلى: هو ابن عبد الأعلى السامي، ويونس: هو ابن عبيد البصري.
وأخرجه البزار في "مسنده" (٣٥٣١) من طريق عبد الأعلى بن عبد الأعلى، بهذا الإسناد.
وأخرجه الشافعي في "السنن المأثورة" (٧٥)، والدارقطني ١/٣٨٣ من طريق عبد الوهاب بن عبد المجيد الثقفي، وأبو داود (٤٤٣)، والطبراني في "الكبير" ١٨/ (٣٣٢)، والدارقطني ١/٣٨٣، والحاكم ١/٢٧٤ من طريق خالد ابن عبد الله، كلاهما عن يونس، به.
وسيأتي بالأرقام (١٩٩٦٤) و(١٩٩٦٥) و(١٩٩٩١) . =