١٩٨٦٩ - حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ، حَدَّثَنَا يَزِيدُ يَعْنِي الرِّشْكَ، عَنْ مُطَرِّفِ بْنِ الشِّخِّيرِ، عَنْ عِمْرَانَ بْنِ حُصَيْنٍ قَالَ: قَالَ رَجُلٌ: يَا رَسُولَ اللهِ أَعُلِمَ أَهْلُ الْجَنَّةِ مِنْ أَهْلِ النَّارِ؟ قَالَ: نَعَمْ. قَالَ: فِيمَ يَعْمَلُ الْعَامِلُونَ؟ قَالَ: " اعْمَلُوا فَكُلٌّ مُيَسَّرٌ " (١) أَوْ كَمَا قَالَ (٢)
١٩٨٧٠ - حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ، حَدَّثَنَا أَيُّوبُ، عَنْ أَبِي قِلَابَةَ، عَنْ أَبِي الْمُهَلَّبِ، عَنْ عِمْرَانَ بْنِ حُصَيْنٍ قَالَ: بَيْنَمَا رَسُولُ اللهِ ﷺ فِي بَعْضِ أَسْفَارِهِ، وَامْرَأَةٌ مِنَ الْأَنْصَارِ عَلَى نَاقَةٍ، فَضَجِرَتْ فَلَعَنَتْهَا، فَسَمِعَ ذَلِكَ رَسُولُ اللهِ ﷺ فَقَالَ: " خُذُوا مَا عَلَيْهَا وَدَعُوهَا؛ فَإِنَّهَا مَلْعُونَةٌ " قَالَ عِمْرَانُ فَكَأَنِّي أَنْظُرُ إِلَيْهَا الْآنَ تَمْشِي فِي النَّاسِ، مَا
= وأخرجه ابن الجارود (٢٤٥)، وابن خزيمة (١٠٥٤)، وابن حبان (٢٦٧٣) من طريق المعتمر بن سليمان، بهذا الإسناد. وزادوا في آخره: ثم سلّم. قلنا: وهو الموافق للرواية السالفة (١٩٨٢٨)، والآتية (١٩٩٦٠) .
(١) زاد في (م): لما خلق له، ولم ترد في أصولنا الخطية.
(٢) إسناده صحيح على شرط الشيخين. إسماعيل: هو ابن عُلية، ويزيد الرشك: هو ابن أبي يزيد الضبعي.
وأخرجه مسلم (٢٦٤٩)، وابن أبي عاصم في "السنة" (٤١٢)، والطبراني في "الكبير" ١٨/ (٢٧٠)، والآجري في "الشريعة" ص ١٧٤ من طريق إسماعيل ابن علية، بهذا الإسناد. وانظر (١٩٨٣٤) .