تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

رَكْعَتَيْنِ، ثُمَّ رَجَعَ إِلَى جِعِرَّانَةَ فَاعْتَمَرَ مِنْهَا فِي ذِي الْقَعْدَةِ، ثُمَّ غَزَوْتُ مَعَ أَبِي بَكْرٍ وَحَجَجْتُ وَاعْتَمَرْتُ، فَصَلَّى رَكْعَتَيْنِ رَكْعَتَيْنِ، وَمَعَ عُمَرَ فَصَلَّى رَكْعَتَيْنِ رَكْعَتَيْنِ، قَالَ يُونُسُ: إِلَّا الْمَغْرِبَ، وَمَعَ عُثْمَانَ صَدْرًا مِنْ إِمَارَتِهِ فَصَلَّى رَكْعَتَيْنِ، قَالَ يُونُسُ: إِلَّا الْمَغْرِبَ، (١) ثُمَّ إِنَّ عُثْمَانَ صَلَّى بَعْدَ ذَلِكَ أَرْبَعًا (٢)

(١) المثبت من (ظ ١٠)، وفي (م) و(س): ومع عثمان صدر إمارته- قال يونس: ركعتين، إلا المغرب-. وسقط الحديث من نسخة (ق) .

(٢) إسناده ضعيف، ولبعضه شواهد. علي بن زيد- وهو ابن جدعان- ضعيف، وباقي رجال الإسناد ثقات رجال الصحيح. عفان: هو ابن مسلم، ويونس: هو ابن محمد بن مسلم المؤدب، وأبو نضرة: هو المنذر بن مالك.

وأخرجه مطولًا ومختصرًا الطيالسي (٨٤٠) و(٨٥٨)، وأبو داود (١٢٢٩)، والدولابي في "الكنى" ٢/٧-٨، وابن المنذر في "الأوسط" (٢٢٤٣) و(٢٢٩٥)، والطحاوي ١/٤١٧، والطبراني في "الكبير" ١٨/ (٥١٣)، والبيهقي ٣/١٣٥-١٣٦ و١٥١ و١٥٣ من طرق عن حماد بن سلمة، بهذا الإسناد.

وأخرجه ابن خزيمة (١٦٤٣)، والطبراني ١٨/ (٥١٦)، والبيهقي ٣/١٥١ من طريق عبد الوارث بن سعيد، والترمذي (٥٤٥)، والطبراني ١٨/ (٥١٤) من طريق هشيم بن بشير، كلاهما عن علي بن زيد بن جدعان، به.

وسيأتي (١٩٨٧١) و(١٩٨٧٨) و(١٩٩٥٩) .

وأخرجه الطبراني ١٨/ (٥١٧) من طريق ياسين بن معاذ الزيات، عن يحيى ابن أبي كثير، عن أبي نضرة، به. قلنا: وياسين الزيات متروك.

قال ابن المنذر في "الأوسط" ٤/٣٦٥: قصرُ النبي ﷺ بمكة ثابت من غير هذا الوجه، لأن علي بن زيد يُتكلم في حديثه، وقد فعل ذلك عمر بن الخطاب حين قدم مكة صلَّى ركعتين، فلما سلّم قال: يا أهل مكة، إنا قوم=

مسند أحمد - ط الرسالة · الجزء ٣٣ · الصفحة ١٠٠

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مسند أحمد - ط الرسالةج ٣٣ · ص ١٠٠