تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

آخر كتاب أعلام الحديث.

والحمد لله حقَّ حمده على تسهيله، وله الشكر دائمًا على تحصيله. ووافق الفراغ منه في شهر جمادى الأولى سنة ثلاث وستين وخمسمائة، وحسبنا الله ونعم الوكيل، وصلواته على النبي محمد وآله أجمعين.

أعلام الحديث (شرح صحيح البخاري) · الجزء ٤ · الصفحة ٢٣٥٩

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

أعلام الحديث (شرح صحيح البخاري)ج ٤ · ص ٢٣٥٩