تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وقوله: يَحُشُّها، يعني أنه يُحرك نارها لتَتَّقِد، يقال: حَشَشتُ النار أحشُّها حشًّا.

وقوله: فأتينا على روضة مُعْتَمَّة، يعني وافية النبات والعَميم الطويل من النبات كقول الأعشى:

*مُؤَزَّرٌ بعميم النبتِ مُكتَهل*

ويقال: جارية عميمة، أي طويلة القَدِّ. وقوله: كأن ماءها المحض في البياض، فالمحض: اللبن الخالص الذي لا يشوبه شيء من الماء.

وقوله: مثل الربابَة البيضاء، فإن الربابة السحابة التي رَكَب بعضها بعضًا وجَمعُها الرباب. وأما قول القائل: يارسول الله، وأولاد المشركين؟ فقال رسول الله ﷺ: وأولاد المشركين. فإن ظاهر هذا الكلام أنه ألحق بأولاد المسلمين في حُكْم الآخرة، وإن كان قد حَكَم لهم بحكم آبائهم في الدنيا

أعلام الحديث (شرح صحيح البخاري) · الجزء ٤ · الصفحة ٢٣٢٣

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

أعلام الحديث (شرح صحيح البخاري)ج ٤ · ص ٢٣٢٣