وإخلاده إلى حياتها وتركه الاستعداد للموت.
واللقاء على وجوه منها الرؤية والمعاينة. ومنها البعث والنشور كقوله عز وجل: ﴿قد خسر الذين كذبوا بلقاء الله﴾. أي: بالبعث والنشور.
واللقاء: الموت كقوله تعالى: ﴿قل ان الموت الذي تفرون منه فإنه ملاقيكم﴾. وقوله: ﴿من كان يرجو لقاء الله فإن أجل الله لآت﴾ أي: خاف الموت، والرجاء المخافة هاهنا.
أعلام الحديث (شرح صحيح البخاري) · الجزء ٣ · الصفحة ٢٢٦٣