والوجه الآخر: يقول (إن) أكثر الناس أهل نقص وجهل، فلا تستكثر من صحبتهم ولا تواخ منهم إلا أهل الفضل وعددهم قليل بمنزلة الراحلة في الإبل الحمولة. ودليل ذلك قوله عز وجل: ﴿ولكن أكثر الناس لا يعلمون﴾ وقوله: ﴿ولكن أكثرهم يجهلون﴾.
أعلام الحديث (شرح صحيح البخاري) · الجزء ٣ · الصفحة ٢٢٥٦