تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

به وتر القوس.

وقوله: أرى خدم سوقهما. فالخدم: جمع الخدمة وهي الخلخال. والمخدم: موضع الخلخال من الساق.

وقوله: تنقزان القرب، إنما هو تزفران القرب، أي: تحملانهما. ويقال للإماء السقاءات: الزوافر.

فأما النقز: فهو الوثب. يقال: نقز نقزانا، إذا وثب وثبا متقاربا.

وأما القز: فهو الوثب البعيد. وقد روي أن إبليس ليقز القزة ما بين المشرق والمغرب.

أعلام الحديث (شرح صحيح البخاري) · الجزء ٣ · الصفحة ١٦٥٢

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

أعلام الحديث (شرح صحيح البخاري)ج ٣ · ص ١٦٥٢