والوجه الآخر: أنه جمع الفدَّان وهو آلة الحرث؛ السّكّة وأعوادها، وذلك إذا رويتها بتخفيف الدَّال يريد أهل الحرث، وإنما ذمَّ ذلك وكرهه لأنه يشغل عن أمر الدين ويلهي عن الآخرة فيكون معها قساوة القلب.
أعلام الحديث (شرح صحيح البخاري) · الجزء ٣ · الصفحة ١٥٢٢